يُمكن أن تؤثر السموم التي تطلقها الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في نظام التهوية على الأشخاص، وقد تتضمن أعراض ردود فعل تلوث الهواء على السعال، والعطاس، والتعب، والدوار، والحمى، وغيرها من الأعراض، التي لا تنتج بشكل مباشر من المبرد بحد ذاته، إلا أنّ دوره يكمن بمساعدة ملوثات الهواء على الانتشار، وتحريكها في هواء الغرفة، والتي تعتبر المُسبب الرئيسي للحساسيّة، ومن هذه الملوثات ما يأتي:
- حبوب اللقاح: يعاني الكثير من الناس من حساسيّة اتجاه أنواع مختلفة من حبوب اللقاح، التي تأتي من النباتات بشكل أساسيّ، وتصل إلى المباني والغرف من خلال الأبواب، والنوافذ المفتوحة، وعادة ما تكون جزيئات حبوب اللقاح كبيرة بما يكفي لتثبيتها على الأسطح، ولكن قد يتسبب تدفق الهواء الناتج عن المُبرد في بقائها معلقة في الهواء لساعات؛ مما يزيد من أعراض الحساسيّة ومشاكلها.
- عث الغبار: يتغذّى عثّ الغبار بشكل أساسيّ على جلد الإنسان، ويوجد عادة في المنازل، أو في المباني، ومن الممكن أن يتكاثر داخل مكيف الهواء، فيسبب مشاكل الحساسيّة.
- وبر الحيوانات الأليفة: يحتوي وبر الحيوانات الأليفة على بروتينات تتسبب بالحساسيّة لبعض الأشخاص، وقد تساعد وحدة تكييف الهواء على نشرها في الجو.
المصدر: mawdoo3.com