English  

كتب alleged examples

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أمثلة مزعومة (معلومة)


    من 1968-1982 ، عانت إيطاليا العديد من الهجمات الإرهابية من اليسار واليمين، والتي كانت تتبعها في الغالب عمليات احتجاز حكومية واعتقالات جماعية. كان الادعاء، الذي أدلى به أتباع الحزب الشيوعي الإيطالي بشكل خاص، هو أن الحكومة تغلبت وسمحت عمداً بهجمات المتطرفين الشيوعيين كذريعة لاعتقال شيوعيين آخرين، وسمحت بهجمات المنظمات شبه العسكرية اليمينية المتطرفة كطريقة غير قضائية لإسكات الأعداء.وقد تم الطعن في صحة أجزاء من هذه الادعاءات ؛ في حين أن معظم المصادر تتفق على أن عناصر داخل الحكومة الإيطالية كانت متحمسة لاستخدام الضربات الإرهابية كسبب لجلب الشيوعيين، فإن الفكرة القائلة بأن الحكومة عملت بشكل مباشر مع الجماعات الشيوعية المذكورة أصبحت بعيدة المنال. وبنفس الطريقة، وجدت بعض الاتصالات بين الحكومة والمنظمات اليمينية المتطرفة، لكن الادعاءات بوجود "ضوء أخضر" صريح للقيام بغارات وما شابه تعتبر أقل موثوقية.

    وعقدت لجان برلمانية مختلفة للتحقيق في هذه الجرائم ومحاكمتها في التسعينيات. وجاء في تقرير صدر عام 1995 عن الحزب الديمقراطي اليساري (الحزب الشيوعي الإيطالي)، إلى لجنة فرعية من البرلمان الإيطالي، أن «استراتيجية التوتر» كانت مدعومة من قبل الولايات المتحدة «لإيقاف الحزب الشيوعي الإيطالي وإلى حد ما أيضا الحزب الاشتراكي الإيطالي من الوصول إلى السلطة التنفيذية في البلاد.» كتب ألدو جيانولي، وهو مؤرخ عمل كمستشار في لجنة الإرهاب البرلمانية، أنه يعتبر تقرير الديمقراطيين اليساريين كما تمليه في المقام الأول الاعتبارات السياسية المحلية بدلًا من التاريخية وقال: «منذ أن وصلوا إلى السلطة، أعطانا الديموقراطيون اليساريون مساعدة قليلة جدا في الوصول إلى أرشيف الخدمات السرية.» وقال أنّه «تقرير شجاع كاذب.» وقد استنكر جيانولي حقيقة أن العديد من الإرهابيين اليساريين قد تمت محاكمتهم وإدانتهم من الإرهابيين اليمينيين.

    كتب الأكاديمي السويسري دانييل جانزر كتاب «الجيوش السرية» التابعة لحلف الناتو، وهو كتاب عام 2004 يزعم دعم الناتو المباشر للإرهابيين اليمينيين المتطرفين في إيطاليا كجزء من «إستراتيجية التوتر». ويزعم جانزر أيضًا أن عملية غلاديو، وهي محاولة لتنظيم المقاتلين من الوراء والمقاومة في حالة الاستيلاء الشيوعي من قبل الكتلة الشرقية لإيطاليا، استمرت في السبعينيات وقدمت الحركات النيو فاشية اليمينية المتطرفة بالأسلحة. وقد تم التنازع علي استنتاجات جانزر؛ وأبرزها، يستشهد جانزر بشدة بدليل الحقل الميداني للجيش الأمريكي 30-31B، حيث أن خدعة السوفيتية عام 1976 تهدف إلى تشويه سمعة الولايات المتحدة.

    المصدر: wikipedia.org