اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر 2015؛ وقعَ انفجار على متن يخت رئاسي كان فيه يمين وزوجته جنبًا إلى جنبٍ مع عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وذلك قُرب فندق هولهولي في مالي. تمكّن يمين من الهربِ دون أن يُصاب بأذى ولكن السيدة الأولى ومساعد رئاسي ثم حارسه قد تعرضا لجروح مُتفاوتة الخطورة حيثُ أُصيبت السيدة الأولى بكسور طفيفة على مستوى العمود الفقري ومكثت في المستشفى لأكثر من شهر قبلَ أن تتماثل للعلاج.
في أعقاب الحادث؛ قدّم المسؤولون الحكوميون تقارير متضاربة حول سبب الانفجار. أشارت الأنباء الأوليّة إلى أنّ بعضَ الأعطال الميكانيكية هي السبب المحتمل لكنّ دول الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، أستراليا وسريلانكا قد استبعدوا هذه النظرية في الوقت الذي أشارت فيه الحكومة إلى أن ما حصلَ كانَ محاولة اغتيال. سُرعان ما فنّدَ مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت لاحق هذا الادعاء مشيرا إلى عدمِ عثورهِ على أي دليل قاطع يشير إلى أنّ عبوة ناسفة كانت وراء الانفجار. في الوقت ذاته؛ ذكر مسؤول سريلانكي رفض البوح باسمه أن شدّة الانفجار تدل على استعمال مواد مُتفجرة فيه لكنّه لم يقدّم المزيد من التفاصيل. تماشيًا مع ذلك ذكرت لجنة محققين سعوديين سمحت لها السلطات في جزر المالديف بالتحقيق عثورها على علامات آر دي إكس لكنّها لم تقدم أي دليل يدعم هذا الادعاء.
تبيّن بعد التحقيقات تواطئ نائب الرئيس معَ بعض المسؤولين الحكوميين والجنود في تنفيذ هذا التفجير الوهمي وتمّ اتهامهم بالخيانة العظمى والإرهاب. لكن وفي المقابل فقد رفضت الحكومة ما وصلَ له الجيش والمحققين حيث أكّدت على أنّ نائب الرئيس السابق أحمد أديب هو المسؤول عن كل ما حصل من خلال محاولة تنفيذ انقلاب عسكري عن طريق القضاء على كبار المسؤولين الحكوميين فضلا عن تدبير مؤامرة القنبلة من خلالِ رشوة بعض الجنود لزرع عبوة ناسفة في اليخت والتخلّص من الأدلة في أقرب ممكن. ومع ذلك فإن مكتب التحقيقات الفدرالي في الولايات المتحدة قد أكّد من جديد عدم وجود أيّ أدلة على أنّ قنبلة ما هي من تسبب في الانفجار.