اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينقل روزانيس ادعاءات عن الجالية اليهودية في صفد "بالدمار التام" في كتابه "تاريخ اليهود في الدولة التركية". ويؤكد جاكوب دي هاس، في كتابه عن تاريخ فلسطين، على تدمير شبه كامل للجالية اليهودية في صفد، مدعياً أن "مجتمعها تعرض للذبح في عام 1660، عندما دمر العرب المدينة، حيث تمكن يهودي واحد فقط من الفرار." ومع ذلك، كتب غيرشوم شوليم أن التقارير عن "الدمار التام" للجالية اليهودية في صفد في هذه الفترة الزمنية "يبدو مبالغ فيها إلى حد كبير وأن الاستنتاجات التي تستند إليها زائفة". كما يشير إلى أن حركة شبتاي تسفي الباطنية (الدونمة) كانت نشطة في صفد عام 1665. ويعزو شوليم أيضاً إلى "التاجر الفرنسي دارفيو الذي زار صفد في 1660" فهماً "للعامل الديني الذي مكّن المجتمع من البقاء،" اعتقاداً "بأن المسيح الذي سيولد في الجليل، سيجعل من صفد عاصمة مملكته الجديدة على الأرض" كتب شوليم أنه كان هناك بالتأكيد مجتمع يهودي في صفد في 1664-1667.