اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت هناك إدعاءات بأن الماموث الصوفي لم ينقرض، وأنه رُبما توجد قطعان صغيرة معزولة باقية على قيد الحياة في الصحاري الباردة الشاسعة وغير المأهولة في النصف الشمالي من الكُرة الأرضيَّة. في القرن التاسع عشر، صدرت عدة تقارير عن «وحوش كبيرة صوفية» إلى السلطات الروسية من قبل رجال القبائل في سيبيريا، ولكن لم يتم تقديم دليل علمي على صحة ذلك. وفي عام 1946 قال «م. گالون» القائم بالأعمال الفرنسي في فلاديفوستوك أنه في عام 1920 كان قد التقى أحد الصيادين الروس الباحثين عن الفراء، وأن ذلك الصياد ادعى أنه رأى عملاقًا حيًّا، فروى أنه رأى «فيلة» ذات فراء في الغابات الشمالية بإحدى مناطق التايغا. وأضاف گالون أن الصيَّاد لم يسمع عن الماموث من قبل. نظرًا لِمساحة سيبيريا الكبيرة، فإنَّهُ لا يُمكن استبعاد احتمال وجود ماموث صوفي على قيد الحياة، ولكن كُل الأدلَّة تُشير إلى أنَّ هذه الحيوانات قد انقرضت مُنذ آلاف السنين. ويرجح أن هؤلاء المواطنين قد اكتسبوا معرفتهم عن الماموث الصوفي من الجيف التي وجدوها، والتي كانت مصدر أساطيرهم عن تلك الحيوانات.
في أواخر القرن التاسع عشر، كانت هناك شائعات عن وجود ماموث على قيد الحياة في ألاسكا، وفي تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1899، ذكر «هنري توكيمان» أنه قتل ماموثًا في ألاسكا وتبرع به لاحقًا إلى مؤسسة سميثسونيان في واشنطن العاصمة، في حين نفى المتحف وجود أي جيفة لِماموث وأنَّ هذه القصة هي خدعة. ويعتقد «بينغت شوغرن» أن تلك الأُسطورة بدأت عندما سافر عالم الأحياء الأمريكي تشارلز هاسكينز تاونسند إلى ألاسكا، ورأى تداول الإسكيمو لِأنياب الماموث، وتساءل عمَّا إذا كان الماموث لا يزال يعيش في ألاسكا، وأظهر لهم رسمًا لذلك الحيوان.