اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد نوعان من الأعراف فيما يتعلق بوعي علي بن أبي طالب بمصيره قبل الاغتيال بوقت طويل. كانت هذه المعرفة المسبقة من خلال "هاجسه الخاص" أو بواسطة النبي محمد. استناداً إلى العديد من الأعراف، والتي ذكرتها العديد من كتب الحديث النبوي وكتب التاريخ أن النبي محمد قد تنبأ بمقتل علي، ومنها: "يا علي أبكي لما يُسْتَحَلُّ منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تريد أن تُصلِّي وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين، شقيق عاقر ناقة صالح، يضربك ضربة على رأسك فيخضب بها لحيتك"، حيث كشف النبي محمد عن تلطيخ لحيته بالدم مع "تدفق الدم من رأسه". حديث آخر ورد عن النبي فيه تأكيد على أن أخطر رجل بين القدماء هو من قتل ناقة النبي صالح ومن بين معاصريه هو من سيقتل علي، إذ قال في حديثه لعلي: "إنك ستُضرب ضربةً ههنا، ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقرُ الناقة أشقى ثمود". في ليلة الاغتيال، قال علي إن مصيره كان على وشك أن يتحقق، وهناك أقاويل أنه عندما غادر منزله في الصباح "تبعه الأوز، وهو يصيح" يبكي على موته.