English  

كتب al yamamah magazine

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مَجَلّةُ اليَمَامَة (معلومة)


وقد تولَّى - رئاسةَ تحرير صحيفة اليمامة، بترشيح من سماحة الشّيخ العلاَّمة محمد بن إبراهيم حيث طَلَب الملك سعود من سماحته أن يختارَ مَن يراه مناسبًا لرئاسة تحريرها، وقد ترأَّس الشّيخ زيد تحريرَها، وانتقل إليه امتيازها.

وقد كان يكتب فيها مقالاتٍ تتميَّز بالقدرة والجرأة، وكان يكتب افتتاحياتها طيلةَ مدَّة رئاسة تحريرها، وتميَّزت اليمامة في تلك الفترة بالاهتمام بقضايا المسلمين في كلِّ مكان.

وكتَبَ سماحةُ الشّيخ العلاَّمة عَبدالعزيز بن باز رسالةً نشرت في إحدى الصحف جاء فيها: "من عَبدالعزيز بن عَبدالله بن باز إلى حضرةِ الأخ المكرَّم الشّيخ زيد بن عَبدالعزيز بن فيَّاض - وفقه الله وتولاه، آمين - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعدُ، يا محبُّ قرأْنا في الصحف المحليَّة خبرَ نقْل امتياز جريدة اليمامة إلى فضيلتكم فَسرَّنَا ذلك، وإنَّنا لنُهنِّئكم بذلك، ونسأل الله أن يُوفِّقكم ويعينكم، ويأخذ بيدكم إلى الحق، كما نسأله - سبحانه - أن تكونَ هذه الصحيفة منبرَ حقٍّ، وأداة إصلاح، وداعية خير ونصح وإرشاد، إنَّه سميع قريب، والله يحفظكم، والسلام".

يقول الشّيخ : "توليتُ رئاسةَ تحرير صحيفة اليمامة بعدَ انتقالها إليَّ، وبعد سنةٍ من انتقالها إليَّ حولتها إلى صحيفة نِصْف أسبوعيَّة، وقد حرصتُ على توجيهها توجيهًا إسلاميًّا يهتمُّ بقضايا المسلمين وأحوالهم، وكنت أكتبُ الافتتاحية، وأُعالِج في كلِّ عدد الموضوعَ الذي أرى منه خِدمةَ الإسلام والمسلمين، وقد أدَّتِ الصراحة التي كنت أكتبُ الموضوعات لها إلى بعض المواقف الطريفة والمشكلات معًا.

وبقيتُ رئيسًا للتحرير إلى أن صدر نظامُ المؤسَّسات الصحفية، فتحوَّلت الصحيفة إلى مؤسَّسة اليمامة الصحفية.

وبعد أن تمَّ نقْل امتياز جريدة اليمامة إليه، تغيَّر طابعها وكتَّابها، وعاشتْ حتى تحويل الصحف إلى مؤسَّسات في 1/11/1383هـ.

وقد أثارتْ عددٌ من المقالات التي كتَبَها آنذاك ضجَّة، ومنها المقالة الشهيرة "أحْرقوا المسجدَ الأقصى"، وتطرَّق فيها إلى كمال أتاتورك، وذَكَر أنَّه من اليهود الدونمة، وفَضَح فيها مؤامراتِ اليهود على المسلمين، وتسبَّبت هذه المقالة في فصلِه عن العمل، ومنعه من الكتابة في الصُّحف بسبب وشاية المغرضِين، ومن المقالات - أيضًا - مقالات عن الدروز، ونقده لكتاب "أصول العالَم الحديث" المقرَّر في المدارس (المرحلة الثانوية)، حيث كان لهذه المقالة أصداءٌ واسعة ترتَّب عليها منعُ الكتاب من التدريس في وزارة المعارف.

وبعد استقالته في 30/4/1383هـ - وذلك للتفرُّغ للصحافة - تقدَّم إلى الملك فيصل بن عَبدالعزيز لطلب مَنْح امتياز مؤسَّسة صحفية إسلاميَّة باسم "المنار"، ولكنه لم يتحصَّل على ما أراد.

المصدر: wikipedia.org