التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جداول للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144184295 |
| تاريخ الإصدار: | 27 يناير 2020 |
| الصفحات: | 310 |
| ترتيب الشهرة: | 634,370 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من مدار التجربة الإنسانية ذات البصيرة الواعية المدركة، غمس الشيخ عبد العزيز التويجري يراعته ودبّج هذه الرسائل الخمسين. ولم يشأ الكاتب، وهو يبحر في عباب المتنبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، أن يكون مفسراً لغوياً ولا شارحاً بيانياً، ولا ناقداً متعالياً، ولا محباً مغضياً ولا خصماً حاقداً بل كل ما أراده المكان والإنسان.
لقد انطلق الكاتب في أغوار النفس البشرية من خلال انطلاقه في نفس المتنبي وشعره، ومجد كل معنى إنساني جميل يفتقده (آدم العصر وحواء اليوم)، مجد بساطة البادية بظبياتها الجافلات في رأس الفلاة، ونشر خزاماها، وجمالها الفطري، وثياب الروح والأخلاق فيها، ومجد عفة التعزل ونبذ شعر الذين يروجون لشعرهم بقلة الحياء، وعاش بوجدانه في مرابع طفولته حيث (الذكريات جياد لونتها المواقف والظروف)، وتجمعت من خطواته النفسية العميقة حيث تضرب (قدم الذهن) في متاهات الإنسان، فلسفة الحكمة والتجربة التي تسمى الأشياء بأسمائها الحقيقية كمدلول الرجعية والتقدمية، ومدلول الحضارة، وموقف الإنسان من الطبيعة والكون، وهو لا يغفل في تناوله المعاني المجرد، واقع العرب والمسلمين في حاضرهم، ولا عبرة التاريخ من ماضيهم.
إن الكاتب في رؤيته النافذة في شعر المتنبي يعبر بالفلسفة منذ عصر اليونان حتى العصر الحديث عبور الوعي والإدراك ويمزجها بفلسفة الحياة وشموخ الأصالة العربية والتجربة الإنسانية، بحيث صارت رسائله إلى المتنبي وثائق في تحليل النفس البشرية والفكر الإنساني، وخلاصة عبرة الماضي، ونقداً للحاضر، وتطلعاً إلى المستقبل.
عايش المتنبي سقوط بغداد واحتلالها في أيدي القرامطة، وعاصر مرحلة الصراع العربي-الرومي، والعربي-العربي، وشهد كثيراً من الأحداث والنكسات التي عصفت بالعالم العربي وأثرت فيه.
هذا الكتاب حوار بين التويجري والمتنبي، لا يناجي فيه الكاتب الماضي فحسب، بل يرى الحاضر ويستشرف المستقبل من خلال التصاقه بالماضي، وينطلق في أغوار النفس البشيرة وأحاسيسها وانفعالاتها من خلال توغله في نفس المتنبي وشعره، ويمجد كل معنى إنساني نبيل راق يفتقده عصرنا اللاهث وراء المادة والتائه في أحضان العولمة المتوحشة.
والتويجري، إذ ينهل من شعر المتنبي ويروم حواراً متخيلاً معه، فهو يشكل "همزة وصل" بين ماضي الحضارة العربية وحضارها، ويسلط ضوء المكاشفة والمساءلة على ما يشهده واقعنا العربي من قطيعة بين السلطة والناس، وينبه إلى ما قد يتهدد مصير العرب بالكامل إن لم نتعظ من عبر الماضي، والمتنبي أحد "أعمدة" حكمتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".