اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لايزال مهبط دكسفورد نشطا (رمز إياتا: QFO، رمز إيكاو: EGSU)، حيث يحافظ على اثنين من المدارج المتوازية؛ مدرج عشبي غير مرصوف بطول 880 متر، ومدرج خرساني قابل للاستعمال بطول يبلغ 1199 مترا، وكلاهما موجه بالنسبة للبوصلة المغناطيسية ب 060/240 درجة. كان مجلس مقاطعة كامبردجشاير قد اشتراه في الأصل من وزارة الدفاع في سنة 1977. في أكتوبر 2008، تم التوصل إلى اتفاق بين المجلس ومتحف الحرب الإمبراطوري، يتم بموجبه بيع المدارج بالإضافة إلى 146 فدانا (0.59 كم مربع) من الأراضي المعشوشبة المحيطة إلى المتحف بقيمة حوالي 1.6 مليون جنيه استرليني.
دوكسفورد كان قد بدأ في عقد عروض الهواء العادية منذ سنة 1973. دوكسفورد هو موطن للعديد من شركات الطيران الخاصة، مثل كلاسيك وينغز، ذي فيتر كولكتيون، شركة أولد فلاينج ماشين وشركة ترميم الطائرات. من بين تلك الشركات هناك من توفر رحلات ترفيه، أما البعض الآخر فيوفر طائرات تاريخية للأعمال السينمائية أو التلفزيونية، فيما توفر أخرى خدمات ترميم الطائرات. في هذا السياق، لعل من أبرز تلك الطائرات المملوكة للقطاع الخاص والتي يتم تشغلها في دوكسفورد هناك طائرة السالي بي-17، وهي طائرة القلعة الطائرة بي-17 الوحيدة الصالحة للطيران في أوروبا.
تشمل العروض الجویة الرئیسیة التي يتم عقدھا بانتظام في معرض دوکسفورد الجوي، عرض "أساطیر الطيران" (التي تحييها مجموعة المقاتلات في بداية شهر يوليو من كل عام)، الیوم الجویري الأمریكي، الذي یعقد بالاشتراك مع وحدات القوات الجویة الثالثة (جزء من القوات الجوية الأمريكية في أوروبا)، المتمركزة في محطتي لاكنهيث وميلدنهال التابعتين لسلاح الجو الملكي.
يقوم معرض دوكسفورد للطيران عادة بعرض مجموعة واسعة من الطائرات، بدءا من الطائرات الحربية القديمة وصولا إلى الطائرات النفاثة المعاصرة، جنبا إلى جنب مع عروض التحليق البهلوانية المقدمة من طرف فريق الاستعراض الجوي على غرار فريق السهام الحمر. في نفص الوقت يركز عرض أساطیر الطيران على الطائرات التاريخية، وبصفة خاصة تلك التي عاصرت فترة الحرب العالمية الثانية. بحلول سنة 2008، أفادت التقارير أن هذه العروض تنتج حوالي 1.8 مليون جنيه استرليني، في الوقت الذي تسجل فيه خسائر تقدر ب 100 ألف جنيه استرليني نتيجة للظروف الجوية السيئة.
كمطار مدني نشط، تسهر هيئة الطيران المدني للمملكة المتحدة على تنظم كل العمليات في دوكسفورد. يتوفر مهبط الطائرات دوكسفورد على خدمة حرائق خاصة بها (مكونة حاليا من خمس سيارات، و16 من رجال الإطفاء)، تعمل كجزء من إدارة المطارات والأمن، في البداية خدمة النار من قبل الطواقم الطوعية الذين كانت خدمة الحرائق خذه جزءا من جمعية الطيران دوكسفورد، مع اطفائيي تدريب قادمين من ستانستيد والمطارات المحلية الأخرى، على مدى السنوات القليلة الماضية كانت عملية مختلطة طوعية بدوام كامل.