اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتباين الكُربات والمحن بين الناس بشكل كبير، تحتاج إلى مهوّنات لتخفيفها عن النفس، ومنها أن يعلم المؤمن ما حلّ به قضاء وقدر من الله لا فرار منه، وأن الناس سواسيه جميعهم مبتلون في هذه الحياة الدنيا، على المسلم أن يحتسب أمره لله فلا يجزع، ويثق تمام الثقة أنّ ما حلّ به لُطفٌ من الله تعالى، وما من كربٍ أو مُصيبة أعظم من موت الرسول صلّى الله عليه وسلّم، حتى قال عليه السلام: (يا أَيُّها الناسُ! أَيُّما أحدٍ من المؤمنينَ أُصِيبَ بمصيبةٍ، فلْيَتَعَزَّ بمصيبتِه بي، عن المصيبةِ التي تُصِيبُه بغيري، فإنَّ أحدًا من أُمَّتي، لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أَشَدَّ عليه من مصيبتي)، وعليه قراءة سير الصابرين من الأنبياء والصالحين الصابرين، كصبر أمهات الشهداء على مُفارقة ابنائهم، وللمداومة على الدعاء فضلٌ عظيمٌ عند الله؛ فدعاء من حلّ به كرب يكون الأقرب للإجابة عند الله بإذنه، لقوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ).