اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتقدمت كل من غيرترود وباولا بالإستئناف وتم منحهم محاكمة جديدة إلى محكمة العليا بإنديانا، بشكل عام بأسباب الأجواء المضرة وبسبب كثافة تغطية الإخبارية الإعلامية قبل وأثناء المحاكمة. وفي المحاكمة الجديدة التي عُقدت سنة 1971، اقرت باولا بالذنب لقتلها دون سابق إصرار وحكم عليها بالسجن لمدة عامين، بينما أختارت أمها أن تذهب لمحاكمة جديدة، ووجدت مذنبة مرة أخرى وحكم عليها بالمؤبد. وبعد مضي 14 عاماً أصبحت غيرترود سجينة مثالية في سجن النسائي بإنديانا، حيث عملت ورشة الخياطة واصبحت "أم القائدة" للنزيلات الأصغر سناً وبمرور الوقت، أطلق سراحها المشروط في عام 1985م وعُرفت في السجن بإسم " أمي"
وجهت الأخبار بشأن جلسة الاستماع لإطلاق سراح غيرترود موجات صادمة لمجتمع أنديانا. وظهرت جيني ليكنز وأسرتها على التلفزيون وتحدثت ضد بانشفسكي. وسافر اعضاء مجموعتين ضد الجرائم، وتحالف لحماية الأبرياء ضد التحرش إلى انديانا لمعارضتهم إطلاق سراحها المشروط ودعم عائلة ليكنز. والبدء بحملة اعتصام على الرصيف. وعلى مدار شهرين قامت المجموعات بجمع أكثر من 40,000 توقيع من موطني انديانا مطالبين ببقاء غيرترود خلف القضبان. وبالرغم من الجهود، تم منح غيرترود إطلاق سراح المشروط .وذكرت خلال جلسة الاستماع "أنا غير متاكدة ما الذي قمت به ... لأنني كنت تحت تأثير المخدرات لم اكُن اعرفها.. أنا مسؤولة بشكل كامل عن كل ما حدث لسيلفيا" وصوت مجلس الإطلاق سراح المشروط بمنح غيرترود الحرية 3 اصوات مقابل 2 .
خرجت غيرترود من السجن في 4 ديسمبر، عام 1985م .وسافرت إلى ولاية آيوا ،حيث اطلقت على نفسها نادين فان فوسان، مستخدمة اسمها الأوسط وماقبل الزواج .عاشت حياة غامضة حتى وفاتها في لاوريل بسرطان الرئة في 16 يونيو عام 1990 بعمر 60 عاماً.