English  

كتب after the battle

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مابعد المعركة (معلومة)


بعد هزيمة التتار المغول في تلك الوقعة، رجعوا إلى حلب التي قد أضحت ملجأ للذين سلموا من المغول في مدن حمص وحماة وأفامية، فحصروها أربعة أشهر، وضيقوا عليها الأقوات وقتلوا من الغرباء خلقاً صبراً، ذلك بأن أخرجوا من كان فيها من الرجال والنساء، ولم يبق فيها إلا من ضعف عن الحركة أو اختبأ خوفًا على نفسه، ثم نادى المغول فيهم: باعتزال أهالي حلب، فلم يعلم الناس ما يراد بهم، فظن الغرباء أن النجاة لهم، وظن الحلبيون أن النجاة لهم، فاعتزله جماعة من الحلبيين مع الغرباء، وجماعة من الغرباء مع الحلبيين، فلما تميز الفريقان أخذوا الغرباء فضربوا رقابهم. ثم جهز الظاهر بيبرس جيشاً إلى حلب ليطردهم عنها، فلما وصل الجيش إلى غزة أرسل فرنجة عكا إلى المغول يخبرونهم بتحرك هذه العساكر نحوهم، فرحلوا عنها مسرعين بعد حصار دام أربعة أشهر.

انهت تلك المعركة أولى حملات إلخانات المغول على الشام وإن كان هناك حملات أتت بعدها ولكن لم تدم أي من تلك الحملات بالشام أكثر من سنة. وكذلك تمكن بيبرس من توطيد حكمه فقضى على سنجر الحلبي في معركة خارج دمشق في 14 صفر 659هـ/ 17 يناير 1261، فقضى على أي مقاومة، ثم تقرر طرد أمير الكرك، وكذلك جرى الاتفاق على ابقاء الأشرف أميرا على حمص حتى وفاته(661هـ/م1263) ثم أضيفت إلى أملاك السلطنة. أما أمير حماة وأسرته فظلوا على حكمهم لحماة لمدة ثلاث أجيال نتيجة للعلاقات الودية مع السلطنة المملوكية.

المصدر: wikipedia.org