هي عادة أو سلوك نفسي يلجأ إليها الأشخاص في حالات الشعور بالإجهاد أو الحماس أو الخمول أو السأم دون وعي وإدراك بذلك، وتتمثل بالعضّ على الأظافر وإتلافها وانتزاعها أو العض على محيطها، وهي حالة شائعة بين مختلف الأعمار والأجناس، وعادة ما تبدأ في مرحلة الطفولة، وقد تمتد إلى المراحل العمريّة القادمة في بعض الحالات، ولكن يغلب توقّفها بعد عمر الثامنة عشر.
وقد اعتُبرت لفترات طويلة إحدى العادات العصبيّة التي تشمل مص الإبهام، وتنظيف الأنف بالإصبع، وسحب الشعر بالإصبع، ولفه عليه، وقرص الجلد، والضغط على الأسنان، ويمتد هذا السلوك أحياناً إلى التهام اللحم المحيط بالإظفر، كما تعطي هذه العادات انطباعاً سيئاً عن الشخص خاصة إذا مارسها بالأماكن العامة.
أسباب مشكلة قضم الأظافر عند الكبار
التوتر والقلق الزائد.
التخلص من الجزء البارز من الأظافر.
المرور بخبرات حياتية صعبة تنعكس على شخصية المرء.
الشعور بالإحباط والعزلة.
عوامل وراثية.
الإصابة ببعض الحالات النفسية كالوسواس القهري وغيرها.
الأضرار الناتجة عن ممارسة هذه المشكلة
نزيف الدم من الجلد المحيط بالإظفر والتهابه وتقرّحه واحمراره.
انتقال العدوى إلى الجسم بمرور البكتريا والفيروسات من الأصبع إلى الفم.
التأثير السلبي في المظهر العام للأسنان وصحتها والتهاب اللثة.
تشويه منظر الأظافر مما يقلل الثقة بالنفس والشعور بالخجل والقلق.
تضييع الوقت والتأثير سلباً في إنجاز المهام الأخرى.
طرق العلاج
العلاج الذاتي بتغيير السلوك من خلال الشخص نفسه، واستخدام أساليب علمية لتفريغ الشحنات والأفكار السلبية، وذلك بمحاولة مسك قبضة اليد ثلاث دقائق في كل مرة يشعر لشخص بحاجته لممارسة هذه العادة، أو استخادم الكرة المطاطية كبديل للتخلص من التوتر، وغناء الأغاني المفضلة، والطرق على الطاولة بالأظافر، وتناول وجبات خفيفة من الخضروات، وممارسة الهوايات في أوقات الفراغ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل