تسعى سُلطات الضبط الإداريّ إلى تحقيق جُملة من الأهداف الأساسيّة، منها التقليديّة، ومنها الحديثة، والمُواكبة؛ للتطوُّر، ومن أهمّ هذه الأهداف:
- الأهداف التقليديّة، وهي:
- الأمن العامّ: حيث يسعى الضبط الإداريّ إلى تحقيق الأمن، والاطمئنان للمواطن على نفسه، وماله، وعدم شُعوره بالخوف، أو التهديد، وذلك من خلال تجنُّب وقوع الحوادث التي تضرُّ بالأفراد، أو الأموال، مثل: انهيار المباني، أو المُظاهرات، أو الزلازل.
- الصحَّة العامّة: يسعى الضبط الإداريّ إلى المُحافظة على صحَّة الأفراد، وحمايتهم من الأوبئة، والأمراض، وذلك من خلال إجراء التطعيم؛ للحماية من الأمراض المُعدِية، وتوفير مصادر المياه الصالحة للشُّرب، والتأكُّد من صلاحيّة الموادّ الغذائيّة، وغيرها من الإجراءات التي تضمن حماية صحَّة الأفراد.
- السكينة العامّة: أي تحقيق الهدوء في الشوارع، والأماكن العامّة، ومَنْع الإزعاج، والضوضاء، والفوضى، بالإضافة إلى مَنْع استخدام الوسائل المُقلِقة لراحة الأفراد.
- الأهداف الحديثة، وهي:
- المحافظة على الأخلاق، والآداب العامّة: حيث يَهدف الضبط الإداريّ إلى حماية القِيَم، والمبادئ الأخلاقيّة التي يحترمها أفراد المُجتمع، وذلك من خلال مَنْع النشاطات، والمُمارسات التي تضرُّ بأخلاق الشباب، مثل: مَنْع بعض حفلات الرقص، واللهو.
- حماية النظام العامّ الجماليّ: حيث تسعى سُلطات الضبط الإداريّ إلى المحافظة على جمال، ورونق الدولة، وضمان سُهولة السَّير في الطُّرُق، والساحات، وذلك من خلال مَنْع أيِّ إجراء، أو نشاط من شأنه المساس بالبيئة الطبيعيّة، والعامّة لمرافق المدينة، مثل: تَرْك موادّ البناء في الطُّرُق، ورَمْي المُخلَّفات، والنفايات.
- حماية النظام العامّ السياسيّ، والاقتصاديّ: تسعى سُلطات الضبط الإداريّ إلى تنظيم العلاقات الاقتصاديّة، والجوانب الاجتماعيّة، وذلك من خلال تقييد الأنشطة الاقتصاديّة الفرديّة، وحماية المَرافِق الاقتصاديّة، وتوفير الموادّ الغذائيّة، كما يَهدف الضبط الإداريّ إلى تنظيم أعمال السُّلطة السياسيّة، ويكون ذلك من خلال مَنْحها صلاحيّة تُتيح لها تحقيق غاياتها السياسيّة.
المصدر: mawdoo3.com