English  

كتب adjustments and adaptations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعديلات ومواءمات (معلومة)


إن قصة الطوفان الموجودة في النسخة المعتمدة لملحمة جلجامش (جلجامش الحادية عشر) إضافةٌ متأخرة، ويبدو أنها مقتبسة أو منسوخة من رواية وسيطة ضائعة لملحمة أتراحاسس بين عامي 1300 و1000 قبل الميلاد. تقدّم ملحمة أتراحاسس معلومات عن الطوفان وبطل الطوفان، أُسقِطت هذه المعلومات عندما أضيفت إلى ملحمة جلجامش ونسخ أخرى من أسطورة الطوفان في الشرق الأدنى. فعلى سبيل المثال، وفقًا لأتراحاسس الثالث، كان بطل الطوفان جالسًا إلى مأدبة عندما بدأ الطوفان والعاصفة: «ودعا شعبه إلى مأدبة، وأرسل عائلته إلى السفينة. فأكلوا وشربوا. ولكنه (أتراحاسس) كان متذبذبًا كثيرا ومتعبًا. لم يستطع أن يجلس، ولا أن يتمدد، لأن قلبه كان مكسورًا وكان يتقيّأ.» جرت تعديلات تحريرية أيضًا، وكان لبعضها آثار على المدى البعيد. فعلى سبيل المثال، في اللوح الثالث من أتراحاسس، في السطرين 6–7: «كاليعاسيب ملؤوا النهر»، غُيّرت هذه العبارة في جلجامش الحادي عشر في السطر 123 إلى: «كفراخ السمك ملؤوا البحر».

أجريت تعديلات أخرى على نص أتراحاسس. في ملحمة جلجامش، قلّ وصف الآلهة بالصفات البشرية. فعلى سبيل المثال، في أتراحاسس أو بي في اللوح الثالث في السطرين 30–31: «كانت الأنوناكي (الآلهة الكبيرة) جالسة ظامئة وجائعة»، غُيّرت هذه العبارة في جلجامش إلى «كانت الآلهة خائفة من الطوفان». وبعض الجمل في أتراحاسس أُسقطت في جلجامش، مثل: «كانت حزينة وظامئة للخمر»، و«كانوا يقاسون ألم البطن من الجوع». علّق جيفري هوارد تيغاي على هذه التغييرات التحريرية لنص أتراحاسس في جلجامش، «يبدو أن إسقاط الأسطر المفردة والحفاظ على أسطر أخرى لا تكافئها في المعنى، كان عملًا تحريريًّا مدروسًا. هذه السطور المسقَطة تشترك في موضوع واحد: جوع الآلهة وعطشها في وقت الطوفان.»

المصدر: wikipedia.org