English  

كتب acute phase

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المرحلة الحادة (معلومة)


تم تجهيز بعض المرافق للتعامل مع الإصابات الدماغية الرضية بشكل أفضل من غيرها، وتشمل التدابير الأولية نقل المرضى إلى مركز العلاج المناسب. وسواء أثناء النقل أو في المستشفى، فإن الاهتمام الرئيسي هو ضمان وجود إمدادات الأكسجين المناسبة، والحفاظ على تدفق الدم الكافي إلى الدماغ، والسيطرة على الضغط داخل الجمجمة؛ حيث أن ارتفاع الضغط داخل الجمجمة يحرم الدماغ من تدفق الدم الذي تكون في أمس الحاجة إليه، ويمكن أن يتسبب في فتق الدماغ المميت. وتشمل الطرق الأخرى لمنع الضرر علاج الإصابات الأخرى ومنع التشنجات. كما تدعم بعض البيانات استخدام المعالجة بالأكسجين عالي الضغط لتحسين النتائج.

التصوير العصبي مفيد للكشف عن ارتفاع الضغط داخل القحف. ولكن هناك طريقة أكثر دقة لقياسه وهي وضع القسطرة في البطين الدماغي، وتلك الطريقة لها فائدة إضافية هي السماح بصرف السائل النخاعي، مما يساعد على تقليل الضغط في الجمجمة. قد يكون علاج ارتفاع الضغط داخل الجمجمة بسيط، مثل إمالة سرير المريض واستقامة الرأس؛ لتعزيز تدفق الدم من خلال عروق الرقبة. وكثيرا ما تستخدم المهدئات والمسكنات والمواد المحصرة للنواقل العصبية. وقد يحسن المحلول مفرط التوتر من ارتفاع الضغط داخل الجمجمة عن طريق خفض كمية المياه الدماغية (التورم)، على الرغم من أنه يتم استخدامه بحذر لتجنب الاختلالات في الكهارل أو قصور القلب. كما يبدو أن المانيتول، ومدر البول الاسموزي تكون فعالة على حد سواء في خفض الضغط المرتفع داخل الجمجمة. ومع ذلك، هناك بعض المخاوف قد أثيرت بشأن بعض الدراسات التي أجريت. فمدرات البول والأدوية التي تزيد من كمية البول للحد من السائل الزائد في النظام، يمكن أن تستخدم لعلاج الضغط العالي داخل القحف، ولكن قد تسبب نقص حجم الدم (عدم كفاية حجم الدم). كما أن فرط التنفس (التنفس بسرعة وحجم أكبر) يقلل من مستويات ثاني أكسيد الكربون ويسبب انقباض الأوعية الدموية. وهذا يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ ويقلل الضغط، ولكنه يحتمل أن يسبب نقص التروية، يرتبط العلاج بالكورتيكوستيرويد مع زيادة خطر الموت، ولذلك فمن المستحسن أن لا تعطى بشكل روتيني.

يمكن استخدام التنبيب والتهوية الميكانيكية لضمان إمدادات الأكسجين المناسبة وتوفير مجرى هواء آمن. ويمكن الوقاية من انخفاض ضغط الدم، الذي له نتيجة مدمرة في إصابات الدماغ الرضية، عن طريق إعطاء السوائل الوريدية للحفاظ على ضغط الدم الطبيعي. قد يؤدي عدم الحفاظ على ضغط الدم إلى عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ. ويمكن الاحتفاظ بضغط الدم عند مستوى عال بشكل مصطنع تحت ظروف خاضعة للرقابة عن طريق ضخ نورإبينفرين أو عقاقير مماثلة؛ مما يساعد على الحفاظ على النضح الدماغي. كما يتم تنظيم درجة حرارة الجسم بعناية؛ لأن زيادة درجة الحرارة تثير احتياجات الأيض في الدماغ، مما يحتمل حرمانه من المواد المغذية. ومن الشائع حدوث تشنجات. وفي حين أنه يمكن أن علاجها بالبنزوديازيبينات، إلا أن هذه الأدوية تستخدم بحذر؛ لأنها يمكن أن تثبط التنفس وتقلل ضغط الدم. مرضى الإصابات الدماغية الرضية هم أكثر عرضة للآثار الجانبية، وقد يحدث تفاعلا عكسيا، أو يكونوا حساسين بشكل مفرط لبعض المواد الدوائية. وتستمر متابعة علامات التدهور خلال العلاج مثل انخفاض مستوى الوعي.

قد تسبب إصابات الدماغ الرضية مجموعة من المضاعفات الخطيرة التي تشمل اضطراب النظم القلبي والوذمة الرئوية العصبية. ويجب معالجة هذه الظروف بشكل مناسب واستقرارها كجزء من الرعاية الأساسية لهؤلاء المرضى.

يمكن القيام بالجراحة في حالة الإصابات الخطيرة أو للتخلص من الأشياء التي اخترقت الدماغ. وتعتبر الإصابات التي تسبب تكون كتلة تضغط ما حولها، مثل الكدمات أو الورم الدموي (التي تحرك الهياكل الموجودة داخل الجمجمة) حالات طوارئ ويتم إزالتها جراحيا. وبالنسبة للأورام الدموية داخل الجمجمة، يمكن إزالة الدم الذي تم جمعه باستخدام ملقط، أوعن طريق الشفط، أو قد يتم طرده بالماء. يبحث الجراحون عن نزف الأوعية الدموية ويسعون للسيطرة على النزيف. في إصابات اختراق الدماغ، يتم التخلص من الأنسجة التالفة جراحيًا، وقد تكون هناك حاجة إلى حج القحف، عن طريق إزالة جزء من الجمجمة، لإزالة قطع الجمجمة المكسورة أو الأشياء المغروسة في الدماغ. يتم تنفيذ حج القحف لإزالة الضغط بشكل روتيني في الفترة القصيرة جدا التالية للإصابة خلال عمليات علاج الورم الدموي، حيث يتم إزالة جزء من الجمجمة مؤقتا (حج القحف لإزالة الضغط الأولي). بينما حج القحف لإزالة الضغط الذي يتم إجرائه بعد ساعات أو أيام من الإصابة من أجل السيطرة على الضغوط العالية داخل الجمجمة (حج القحف لإزالة الضغط الثانوي) لم يُظهر تحسن في النتيجة في بعض التجارب، بل يمكن أن يصاحبه آثار جانبية شديدة.

المصدر: wikipedia.org