هناك مجموعة من الخيارات العلاجية التي يمكن استخدامها في السيطرة على التقرن السفعيّ، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك مجموعة من العوامل التي يجدر أخذها بعين الاعتبار قبل تحديد نوع العلاج، ومنها عدد الآفات الجلدية الظاهرة، وموقعها، وعمر المصاب، وحالته الصحية العامة، والخيارات العلاجية التي قد استعملها المصاب في السابق في حال معاناته السابقة من التقرن السفعيّ، وكذلك لا بُدّ من أخذ رغبات المصاب وقدرته على الالتزام بالعلاج بعين الاعتبار، وكذلك ثمن العلاج وتوافره، ومن الخيارات العلاجية الممكنة نذكر ما يأتي:
- الاستئصال: (بالإنجليزية: Excision)، ويتمّ بعمل جراحيّ بسيط بهدف إزالة الآفات الجلدية، ويجدر بالذكر أنّ حاجة المصاب بعد عملية الاستئصال لاستعمال الخيوط تعتمد على حجم المكان المتأثر وطبيعته، وتجدر الإشارة إلى انّ الاستئصال يجب أن يكون للآفات الجلدية المتكونة، ولكن في بعض الحالات قد يقوم الطبيب باستئصال أجزاء الجلد المجاورة للآفة خاصة في حال المعاناة من سرطان الجلد.
- الكيّ: (بالإنجليزية: Cauterization)، ويقوم على مبدأ كيّ الآفة الجلدية بمصدر تيار كهربائيّ، وبهذا يتم قتل الخلايا الجلدية المعنيّة.
- العلاج بالتبريد: (بالإنجليزية: Cryotherapy)، ويتمّ باستخدام النيتروجين السائل، ويقوم مبدؤه على تجميد الخلايا المعنية وبالتالي قتلها، وبعد مرور بضعة أيام على الخضوع للعلاج بالتبريد يسقط الجلد المتأثر، وبهذا يتخلّص الجسم منه.
- العلاجات الدوائية الموضعية: (بالإنجليزية: Topical medical therapy)، ومن الأمثلة عليها الدواء المعروف بفلورويوراسيل (بالإنجليزية: 5-Fluorouracil) الذي يتسبب بالتهاب الآفات وموتها، ومن الأمثلة الأخرى على العلاجات الموضعية إميكويمود (بالإنجليزية: Imiquimod).
- العلاج الضوئيّ: (بالإنجليزية: Phototherapy)، يتم هذا النوع من العلاج بوضع محلول دوائيّ على الآفة الجلدية، وغالباً ما يكون هذا المحلول أحد أنواع الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، مثل حمض الأمينوليفيولينيك (بالإنجليزية: Aminolevulinic acid)، ثمّ يتم تعريض الآفة والجلد المجاور لها لأشعة الليزر القوية التي تستهدف هذه الخلايا وتتسبّب بقتلها والقضاء عليها.
المصدر: mawdoo3.com