اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال عمله في هارتفورد، انضم فالك إلى مجموعة مسرحية محلية تُدعى مقنّعو مارك توين، حيث مثّل في مسرحيات منها المحاكمة العسكرية لتمرّد كين، الاختبار القاسي، وفتاة الريف لكليفورد أوديتس. درس فالك على إيفا لي غالين، التي كانت تدرّس حصص تمثيل في مسرح وايت بارن في ويستبورت، في ولاية كونيتيكت. استذكر فالك فيما بعد كيف أنه «كذب بخصوص حاجته للحصص» التي كانت للممثلين المحترفين. سافر فالك بسيارته كل أربعاء من هارتفورد إلى ويستبورت، لحضور الحصص، وكالعادة كان يصل متأخرًا. في مقابلة من العام 1997 مع الصحفي آرثر ماكس لمجلة سيجار أفيشياندو، قال فالك عن لي غالين: «ذات مساء عندما وصلت متأخرًا، نظرت إلي وسألتني: «أيها الشاب، لماذا تصل متأخرًا دومًا؟» فقلت لها: عليّ المجيء بسيارتي من هارتفورد إلى الحصة. فردّت قائلةً: وما الذي تفعله في هارتفورد أصلًا، إذ لا يوجد فيها مسرح. كيف تكسب معيشتك من التمثيل؟» فأقرّ فالك بأنه ليس ممثِلًا أصلًا. ووفقًا لما ذكره فالك نفسه، فقد نظرت لي غالين إليه بجدّية وقالت: «إذًا عليك أن تصبح ممثِلًا». فعاد بسيارته إلى هارتفورد واستقال من عمله. تابع فالك نشاطه مع مجموعة لي غالين لبضعة أشهر تالية، وحصل على رسالة توصية من لي غالين نفسها إلى مندوب في وكالة ويليام موريس في نيويورك. في العام 1956، ترك فالك عمله مع مكتب الموازنة، وانتقل إلى قرية غرينتش ليبدأ مشواره الفني في التمثيل.