English  

كتب accommodation in karpentera

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإقامة في كاربينترا (معلومة)


وانتقلت العائلة بالفعل في عام 1312 إلى كاربينترا بالقرب من مدينة أفينيون بفرنسا حث تولى سير بتراركو هناك مناصب بالكنيسة الأبوية بفضل وساطة من الكاردينال نقولو دابراتو. وفي أثناء ذلك درس الصغير فرانشيسكو في كاربينترا بتوجيه الأديب كونفينيفل دابراتو وهو صديق والده وسيذكره بتراركا بنبرات ودية في عمله "خطابات الشيخوخة السادس عشر (1)". تعرف بتراركا في مدرسة كونفينيفل التي درس بها من عام 1312 إلى عام 1316 على أحد أعز أصدقائه وهو جويدي السابع كبير الأساقفة في جنوة منذ عام 1358 وقد أرسل له بتراركا عمله الأدبي" خطابات الشيخوخة العاشر (2)".

دراسة الحقوق في مونبيليه وبولونيا

كانت الحياة هادئة في كاربينترا واستمرت كذلك حتى عام خريف عام 1316 عندما قامت أسرة كل من فرانشيسكو والأخ جيراردو والصديق جويدي السابع بإرسالهم إلى مونبيليه في مدينة لكندوك روسيون والتي عرفت أيضًا بأنها مكان ملئ بالسلام والسعادة وعلى الرغم من ذلك وبالإضافة إلى الضيق والسأم من دراسة الحقوق إلا أن الحزن أشاد إقامته بمونبيليه بسبب وقوع حدث الوفاة الأول من عدة الوفيات التي كان على بتراركا أن يواجهها فيأثناء حياته وهو موت والدته إليتا ذات الثماني والثلاثين عامًا فقط في عام 1318 أو عام 1319. ألف الابن – الذي لايزال في عمر المراهقة – عملًا باللاتينية يسمى ( ( breve pangerycum defuncte matris وبعد ذلك تم إعادة صياغته في عمله (Epistole metriche) الجزئين الأول والسابع الذي قد أبرز فيه بتراركا قيم والدته المتوفاة واختصرها في الكلمة اللاتينية (electa). بعد وفاة الأم بفترة قليلة قرر الأب تغيير محل دراسة ولديه فأرسلهما في عام 1320 إلى مدينة بولونيا الرفيعة المستوى، وكانا بصبحة جويدي السابع أيضًا في هذه المرة وبصبحة معلم يتابع حياة الولدين اليومية. كان بتراركا يعاني دائمًا خلال هذه السنوات من دراسة القانون فاتصل بالحلقات الأدبية في بولونيا وأصبح طالبًا وصديقًا لعالميّ اللاتينية جوفاني ديل فرجيليو وبارتولينو بينينكازا وألقى بذلك بذور دراساته الأدبية الأولى بدأ شغفه بالكتب الأمر الذي رافقه طوال حياته. لم تكن السنوات التي عاشها في بولونيا هادئة على عكس تلك التي عاشها في بروفنس: ففي عام 1321 اندلعت أعمال شغب عنيفة داخل جامعة بولونيا بعد قطع رأس طالب الأمر الذي دفع فرانشيسكو وجيراردو وجويدي إلى العودة إلى أفينيون بصورة مؤقتة. عادة الثلاثة مرة أخرى إلى بولونيا لاستكمال دراستهم منذ عام 1322 إلى عام 1325 وهو العام الذي عاد فيه بتراركا مجددًا إلى أفينيون من أجل "اقتراض مبلغ كبير من المال" أي مائتي ليرة من عملة بولونيا والذي أنفقه لدى بائع كتب من بولونيا يدعى بونفيليولو زامبيكاري.

المصدر: wikipedia.org