اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر البنكرياس الملحق حالة طبية نادرة تظهر فيها مجموعات صغيرة من خلايا البنكرياس المنفصلة عن البنكرياس. قد تظهر تلك الخلايا في مساريق الأمعاء الدقيقة، الاثنا عشر، الجزء العلوي من الصائم، أو بصورة أكثر ندرة، في جدار المعدة، اللفائفي، المرارة أو الطحال. وصف الحالة لأول مرة كلوب في عام 1859.
يمكن التعريف البنكرياس الملحق على أنه مجموعة صغيرة من خلايا البنكرياس المنفصلة عن البنكرياس والتي توجد أحيانًا في جدار المعدة أو الأمعاء.
بعد البحوث التي أجريت بشأن البنكرياس الملحق في مكتبة جامعة لويسفيل الطبية، وجدت قائمة من الحالات الطبية والأطباء التي أدرجت المرضى الذين يعانون من هذه الحالة.
في عام 1904، وجد الدكتور وارثين 47 حالة في المؤلفات الطبية وأضاف هو حالتين. وحتى 1921، تم إضافة 31 حالة. كما تم العثور على اثنتي عشرة حالة أثناء إجراء العمليات الجراحية.
تم معالجة العديد من المرضى جراحيًا المشكلة لحل تلك المشكلة منذ ذلك الحين.
وجد دكتور هورغان حالتين في 321 عملية تشريح متتالية.
أماكن تواجد البنكرياس الملحق كما وصفها دكتور وارثين في عام 1904:
جدار المعدة ………………… 14 الصائم.......1
رتج الصائم………………. 12 رتج اللفائفي ………………….… 4
جدار اللفائفي…………………. 15 رتج ميكل…………………… 1
جدار اللفائفي……………………. 1 الناسور السري……………………….… 1
جدار الأمعاء الدقيقة…………………. 1 دهون المساريقا ……………………………. 1
رتج المعدة …………. 1 الثرب………………………………… 1
أماكن تواجد البنكرياس الملحق كما وصفها دكتور وارثين في عام 1904-1921:
المعدة.............................. .. 5 الأمعاء الدقيقة
البواب ……………………………. 2 رتج الأمعاء..................... 4
الصائم.............................. .. 13 رتج الإثني عشر................... 2
الإثني عشر........................... ... 3 كبسولة الطحال................................. 1
اللفائفي....................................1
غالبًا ما يصاحب اضطرابات البنكرياس الضعف والتعب. يكشف التاريخ الطبي المرضي عن اضطرابات سابقة في القناة الصفراوية أو الاثنى عشر، ـأو صدمة في البطن أو عملية جراحية سابقة، أو اضطرابات التمثيل الغذائي مثل داء السكري. يجب أن يؤخذ التاريخ الدوائي بصورة مفصلة ويشمل على وجه التحديد استخدام الثيازيدات، الفوروسيميد، وهرمون الاستروجين، الكورتيزون، السلفوناميدات، والمواد الأفيونية. كم يجب ملاحظة التاريخ العائلي لاضطرابات البنكرياس، والاهتمام بأي شكوى سابقة مثل ألم الجزء العلوي من البطن أوالمنطقة فوق معدية. تشمل الأعراض التي قد تكون مهمة فيما يتعلق باضطرابات البنكرياس الحكة، آلام في البطن، ضيق التنفس، والغثيان، والتقيؤ. ويتضمن التقييم الوظيفي بيانات عن العادات الغذائية للمريض واستخدام الكحول.
يجب أيضًا ملاحظة أي شكوى مثل التعرق أثناء الفحص. قد تكشف العلامات الحيوية عن الحمى منخفضة الحرارة، تسرع القلب، عدم انتظام دقات القلب، وانخفاض ضغط الدم. قد يظهر اليرقان أثناء فحص الجلد. كما يجب فحص البطن بخصوص الانتفاخات، وانخفاض وتيرة الأصوات الأمعاء.
تشمل الاختبارات والفحوصات المستخدمة لتشخيص اضطرابات البنكرياس التحاليل المخبرية للدم والبول والبراز وإفرازات البنكرياس، ودراسات التصوير المقطعية. وتشمل دراسات الدم المستخدمة لتقييم وظيفة البنكرياس قياسات انزيمات الأميلاز، الليباز، والجلوكوز، والكالسيوم، ومستويات الدهون الثلاثية. يمكن أيضًا أن يتم طلب اختبار مستوى انزيم الأميلاز في البول واختبارات الأميلازالكلوية. قد يتم تحليل عينات البراز لتحديد مستوى الدهون. يقيس اختبار تحفيز السيكريتين تركيز البيكربونات في إفرازات البنكرياس بعد إعطاء السكرتين عن طريق الوريد لتحفيز إفرازات البنكرياس.
يعتمد علاج البنكرياس لملحق على تحديد موقع ومدى الأنسجة المصابة. يأتي التدخل الجراحي كخيار مطروح بقوة، وقد يفضل بعض الأطباء استخدام المضادات الحيوية الوقائية.