اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك أساليب أخرى لتطوير البنكرياس الاصطناعي ولكن النهج الأكثر اختبارا على نطاق واسع هو “الحلقة المغلقة لإيصال الأنسولين المنتظم”، ويسمى أيضاً البنكرياس الاصطناعي ذو الحلقة المغلقة. وتتكون البنكرياس الاصطناعي التي يجري تطويرها من قبل جامعة كامبريدج من مضخة الأنسولين خارجية تتواصل لاسلكياً مع جهاز قياس مستمر خارجي للغلوكوزعلى شكل رقعة جلدية. وهنالك منافس قوي آخر لهذا الجهاز هو جهاز إيصال أنسولين مزروع داخل الجسم، يتضمن هلاماً يستجيب للتغيرات في مستويات السكر في الدم، ففي المستويات العالية لغلوكوز الدم، يسمح الهلام بمعدل تحرر أعلى للأنسولين وفي المستويات الأخفض للسكر يقلل الهلام من كمية الأنسولين المحررة، ويتم تطوير البنكرياس الاصطناعي المزروع من قبل باحثين من جامعة دي مونتفورت.
بنكرياس اصطناعي اخر تم طرح فكرته في جامعة كالفورنيا يعتمد على كيس أو جراب يحتوي ثقوب متناهية الصغر بالإضافة إلى مفاعل حيوي يحتوي على خلايا بنكرياسية مفرزة للأنسولين ويختلف عمله عن عمل البنكرياس الصناعي السابق، إذ ما يزال فكرة غير مطبقة عمليا.
يمنع هذا الكيس مهاجمة الخلايا المناعية للخلايا البنكرياسية المنتجة للأنسولين، وبالتالي تجنب رد الفعل المناعي الذي يحدث في حالات زراعة الأعضاء، وبنفس الوقت يسمح هذا الكيس للأوكسجين والسكر بالوصول إلى تلك الخلايا.
إحدى عقبات التي واجهها المطورون في الحل السابق هو عمل الكيس المثقب الشبه ناقل على مبدأ الانتشار، فالمواد الغذائية وأي مواد أخرى سوف تنتشر من التراكيز العالية إلى التراكيز المنخفضة، وبالتالي خلق توزيع متساوي، مما يسبب خروج الأنسولين المنتج من الخلايا المزروعة خارج الكيس المثقب (مثل خروج الشاي من ظرف الشاي عند وضعه في كأس من الماء الساخن).
مما تطلب صنع مفاعل حيوي يعمل بمبدأ الضغط، والقلب هو المضخة (المسبب للضغط)، مما يؤدي إلى إبقاء الخلايا المزروعة على قيد الحياة لفترة أطول من خلال إجبار العناصر الغذائية الموجودة في الكيس المثقب الشبه ناقل على استخدام ضغط الدم.