اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسس الجائزة إدمون دو غونكور، الذي كان مؤلفاً ناجحاً وناقداً وناشراً، حيث وقف كل أملاكه على تأسيس أكاديمية غونكور وتمويلها لتخليد ذِكرى شقيقه وشريكه جول ألفريد هوت دو غونكور (1830 ـ 1870): فقرر أن تُباع كل ممتلكاته بعد وفاته وتخصص فوائد هذا المبلغ الضخم لأكاديمية جونكور وتمويلها لمنح سنوياً الجائزة لأفضل عمل أدبى في العام.: "إن أمنياتي العليا أن تمنح هذه الجائزة للشباب، ولإبتكرات الموهبة، وللمحاولات الجديدة والجريئة للفكر وللشكل. تكون الرواية، في ظروف من المساواة، دائما هي من المفضل.... في حالة، ولكن فقط في الحالة التي يكون فيها هناك إجماع العشرة أعضاء على أنه لم يظهر في سنة العمل ما يستحق هذه الجائزة، لا يمكن أن تُعطى إذا الجائزة ورأس المال المُخصص للجائزة يزيد من دخله رأس المال السنوات التالية. " وبعد وفاة ادموند دي غونكور، في عام 1896، عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاماً، قرأ محاميه مي ديبلون Me Duplan للموصى لهم ألفونس دوديه Alphonse Daudet وليون هونيك Léon Hennique الوصية التي تركها: "دفعت لصديقي ألفونس دوديه أن ينفذ وصيتى و عليه تأسيس، على أن يكون في نفس السنة من موتي إلى الأبد، مجتمع أدبي الذي كان حلمى أنا وأخي طوال حياتنا كأدباء، وهدفه هو خلق جائزة من 5000 فرنك لعمل أدبى نثرى وخيالى ظهر في السنة، من دخل سنوي من 6000 فرنك لصالح كل أفراد المجتمع الأدبى. "
ولكن إنشاء هذه الأكاديمية وهذه الجائزة لم تتم دون صعوبة. فتبع وفاة إدمون دو غونكور معركة قانونية طويلة بين أسرة غونكور الوارثة ومنفذي الوصية، ألفونس دودييه وليون هنيك. إلا أن أول اجتماع للتى ستصبح أكاديمية غونكور لم يتم إلا في عام 1900. وفي عام 1902، تم إنشاء أكاديمية غونكور تحت اسم "المجتمع الأدبي لغونكور." وأول جائزة غونكور تمنح كانت بعد ذلك بعام، في 21 ديسمبر 1903، لجون انطوان ناو لكتابه "قوات العدو" "Force ennemie"
من أشهر من نالوا جائزة غونكور كل من مارسيل بروست وجان فايار وسيمون دي بوفوار وجورج دوهاميل وألفونس دي شاتوبريان وأنطونين ماييه.