English  

كتب absentee voting methods

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طرق الاقتراع غيابيا (معلومة)


التصويت في مركز انتخابي أخر

تقوم العديد من البلدان بتوزيع الناخبين على مراكز انتخابي خاصة (مثل مركز الاقتراع القريب على محل السكن أو مركز الاقتراع في مقاطعة أو محافظة أو ولاية معينة)، وتوفر بعض البلدان آلية معينة يستطيع الناخبين عن طريقها الإدلاء بأصواتهم في يوم الاقتراع في مركز اقتراع أخر.

إن أسباب توزيع الناخبين على مراكز انتخابية معينة هي لوجستية بشكل عام. ومن الممكن أن تكون عملية الاقتراع الغيابي في مركز انتخابي أخر لأسباب متعلقة بتوفير بعض الخدمات، مثل تخصيص بعض مراكز الاقتراع الكبيرة المتاحة للاقتراع الغيابي، وتجهيز هذه المراكز بأوراق الاقتراع المخصصة للناخب الغائب.

وفيما يخص المصطلحات الانتخابية المستخدمة في بعض الدول، مثل أستراليا يعني المصطلح " الاقتراع الغيابي" التصويت في مركز انتخابي أخر والذي تم تخصيصه للناخب. وتعتبر مصطلحات " التصويت المبكر" و "التصويت بالوكالة" أو "التصويت بالبريد" مفاهيم مختلفة في هذه البلدان.

التصويت بالبريد

يتضمن عملية التصويت عن طريق بالبريد بإرسال بريد يحتوي على أوراق الاقتراع إلى الناخب - عند الطلب فقط - والذي بدوره يجيب أن يقوم بملء هذه الأوراق وإعادتها، وعادة يتم إرفاقها مع شهادة من قبل شاهد مع توقيع الناخب والشاهد لغرض إثبات هويتهما.

التصويت بالوكالة

تتضمن عملية التصويت بالوكالة بقيام الناخب بتعين شخص ما كوكيل له لكي يقوم بالتصويت نيابة عنه. ويجب أن يكون الشخص الموكل جديرا بثقة الناخب، ولا توجد وسيلة للتحقق من قيام الأشخاص الموكل لهه التصويت بالنيابة بالتصويت للمرشح الصحيح كما هو الحال في الاقتراع السري. وفي محاولة لتجاوز هذه المسألة، من الشائع قيام بعض الناس بترشيح شخص من الحزب المرد التصويت لصالحه كوكيل لهم في التصويت.

التصويت عبر الإنترنت

تستخدم الشركات في بعض الأحيان التصويت عبر الإنترنت في انتخابات المساهمين (على سبيل المثال، "في اجتماعات سنوية أو خاصة لأعضاء مجلس الإدارة، وفي بعض المسائل المتعلقة بتنظيم وإدارة الشركة").

تم السماح للمواطنين الفرنسيين المقيمين خارج البلاد بالتصويت إلكترونيًا في الانتخابات البرلمانية الفرنسية في عام 2012 (ولكن ليس في الانتخابات الرئاسية). وفي عام 2017 تم إلغاء العمل بالتصويت عبر الإنترنت بعد قيام الوكالة الوطنية للأمن الإلكتروني في فرنسا بالتحذير من هجمات الإلكترونية خطيرة جدا على إثر التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة 2016. وعلى نحو مماثل، تم حظر التصويت الإلكتروني في هولندا في عام 2007، وتخلت السلطات الألمانية أيضا عن فرز الأصوات إلكترونيا، حيث جرى عد وفرز جميع أوراق الاقتراع يدويا في محاولة لمنع التدخلات الخارجية في انتخاباتها.

تقوم ستة كانتونات في سويسرا بإجراء برنامج تجريبي للتصويت الإلكتروني، وبإمكان الناخبين السويسريين المقيمين في الخارجي الإدلاء بأصواتهم عن طريق التصويت الإلكتروني في كانتوني جنيف ونيوشاتل، وبإمكان بعض الناخبين الذين يعيشون في الكانتون أن يصوتوا إلكترونياً أيضاً. وتم السماح في كانتون بازل المواطنين السويسريين المقيمين في الخارجي والأشخاص المعاقين الذين يعيشون داخل الكنتون من الإدلاء بأصواتهم إلكترونيا منذ حزيران عام 2016.

يقوم نظام التصويت الإلكتروني في إستونيا باستخدام بطاقة الهوية الوطنية الإستونية والتي تكون مرتبطة بأرقام تعريف شخصية لكل ناخب: " يمتلك كل مواطن إسوتني بطاقة شخصية صادرة من قبل الحكومة الإستونية تحتوي على رقاقة قابلة للمسح ورقم سري يمنحهم هوية إلكترونية خاصة، يستطيعون من خلالها دفع ضرائبهم أو دفع الغرامات المكتبية أو شراء تذاكر الحافلة".

ويسمح قانون تكساس لرواد الفضاء الامريكيين الذين لا يستطيعون التصويت شخصيا ولا يستطيعون التصويت عن طريق الاقتراع الغيابي مثل الذين كانوا على متن محطة الفضاء الدولية ومحطة مير الفضائية بالإدلاء بأصواتهم الكترونيا عبر البريد الإلكتروني من المدار منذ عام 1997. ويتم إرسال أوراق الاقتراع عبر البريد الإلكتروني الآمن إلى مركز جونسون للرحلات الفضائية ثم يتم نقلها إلى المقاطعات الرئيسية لرواد الفضاء في ولاية تكساس. وكان رائد الفضاء ديفيد وولف أول أمريكي يدلي بصوته من الفضاء. ويمكن للناخبين من واشنطن من العسكريين أو الذين هم خارج البلد من من الإدلاء بأصواتهم عبر البريد وإعادتها إلى إدارة الانتخابات كبديل لنظام التصويت عبر البريد الإلكتروني.

المصدر: wikipedia.org