اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الزعتر (الاسم العلمي: Thymus Vulgaris) أحد أنواع الشُجيرات الصغيرة دائمة الخضرة والتي تنتمي للفصيلة الشفوية (بالإنجليزية: Lamiaceae)، ويُمكن أن ينمو كنبات معمّر أو حَوليّ (بالإنجليزية: Annual) ليَصِل ارتفاعه إلى 50 سنتيمتراً، ويُزرَع بشكل رئيسي لاستخدام أوراقه كنوع من الأعشاب، أمّا موطنه الأصلي فيعود إلى آسيا وأوروبا، وتجدر الإشارة إلى أنّه يوجد ما يُقارب 100 نوعٍ مختلفٍ من الزعتر، أكثرها شهرة؛ زعتر الحدائق، والزعتر البري الأوروبي، وزعتر الليمون، ومن خصائص الزعتر أنّه يتميز بنكهة عطريّةٍ قويّة، ويُستخدَم بشكل واسع كتوابل للطعام، وتحضير اليخنة وأطباق لحم البقر بطيئة الطهي، وحشوات الدجاج، بالإضافة إلى استخدام زيته في العديد من الصناعات.
ومن الجدير بالذكر أنّ الزعتر يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للصحة، كما أنّه قليلٌ جداً بالسعرات الحراريّة؛ حيث تحتوي الحصة الواحدة منه -والتي تُمثِّل ملعقتين كبيرتين من العشبة طازجة، أو ملعقة صغيرة منها مجففة- على أقلّ من سعرةٍ حراريّةٍ واحدة مصدرها الكربوهيدرات؛ وتحديداً الألياف، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، وعدد من المعادن؛ مثل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم، ويحتوي الزيت العطري للزعتر على مركب الثيمول (بالإنجليزية: Thymol) الذي يملك خصائص قويّةً مضادّةً للميكروبات.
وللمزيد من المعلومات عن فوائد الزعتر يمكن قراءة مقال فوائد مغلي الزعتر.