اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجه أبرهة وجنوده إلى الكعبة لهدمها، إلا أنّهم لم ينالوا مرادهم، فقد أتى أمر الله بإهلاكهم، بحيث بعث لهم طيوراً تحمل أحجاراً طينية صلبة لترميهم بها، وبعد فترة وجيزة من رميهم بتلك الأحجار لم يلبثوا إلا أن أصبحوا كأوراق الشجر الجافة والممزقة، وهزم أبرهة وجنوده شرّ هزيمة، والطيور التي كانت تحمل تلك الأحجار تسمى طيور الأبابيل، ومعنى كلمة الأبابيل في اللغة سرباً وراء سرب، متتابعة ومتجمّعة، وقد اختلفت الروايات حول وصف تلك الطيور، فالبعض قال بأنّها طيور لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب، ورؤوسها كرؤوس السباع، أمّا ألوانها فهي تتعدّد بين الأسود والأبيض والأخضر، وتمتلك مناقير صفراء اللون، ومنهم من أعتبرها الخطاطيف.