بعد الفراق لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له ألم البعاد، وذلك لأنّه سيغيب ليرمي ما حمله، ويعود لنا قمراً جديداً، ولا تقف أمام البحر لتهيج أمواجه، وتزيد على مائه من دموعك؛ وذلك لأنّه سيرمي بهمّك في قاع ليس له قرار، ويعود لنا بحراً هادئاً من جديد، وهذه هي سنّة الكون، يوم يحملك ويوم تحمله.
انتظرت ولمّا طال الانتظار.. أرسلت أحلى المعاني تقول لا تغيب يا غالي.
يا من يعز علي أن أفارقه، كنت لي في سيري نعم الرفيق، هل بعد هذا نفترق.. فقلوبنا جمعت على معنى المحبة، من سيشاركني سروري ويواسيني في حزني، ويخفف همي في هذا الزمان، في زمان لم أجد فيه صديقاً أشاطره سروري إن فرحت، فكيف يكون لي صديقاً أنادمه بحزني إن حزنت.
أولئك الذين يلازمون النّوافذ، ويتشبّثون بها، هم أكثرنا ألماً وإنتظاراً للرّاحلين.
لن تبحث عني يا صديقي ولن أبحث عنك لكن سأجد صوتك يتعالى في قلبي، ويتردد بأذني وستجد أصداء أصواتكم تتعالى في قلبك.
رؤية الأصدقاء الغائبين في الأحلام أشد أنواع اللّقاء وجعاً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل