1797: والي عكا أحمد باشا الجزار يهدم ويحرق رميش بما فيها كنيستها. وذلك بسبب تايد رميش للامراء الشهابين وتقديمهم مساعدات عينية وغذائية لنبوليون بونابرت أثناء حصاره عكا. أدى هذا الامر إلى رحيل أبناء البلدة عنها.
1805: عودة اهل رميش إلى بلدتهم بعد وفات الجزار.
1824: يوسف ضاهر الشوفاني يقود الرميشين في موقعة جرت عند الاطراف الشرقية للبلدة ضد فلول جيش والي عكا عبد لله الدرندلي.
1829: رميش تساند مفرزة من الجيش الشهابي في محاصرة قلعة سانور.
1837: زلزال يضرب رميش يؤدي إلى تدميرها ووفات 30 شخصا فيما نجا الاخرون نتيجة احتمائهم في كنيسة مار جرجس.
1839: معركة طاحنة تدور رحاها في رميش بين الجيش المصري وعناصر شيعية، تؤدي إلى انسحاب القوات المصرية منها متكبدة خسائر مادية كبيرة.
1840: حمد بيك يواجه المصرين في رميش ووادي الجش وكد دعمه الرميشيون بقيادة ضاهر الشوفاني.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل