اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد العديد من العوامل المختلفة التي تحدد طول الشخص، وغالباً ما يكون عامل الوراثة العامل الأكبر الذي يحدد نوع جسم الشخص ، فإذا كان والد الشخص طويلاً، فمن المرجح أن يكون الشخص طويلاً أيضاً، والعكس صحيح، كما أن للجنس دوراً في تحديد طول الشخص، حيث تميل النساء بأن تكون أقل طولاً من الرجال، كما ويمكن أن تلعب بعض الحالات الطبية دوراً في تحديد طول الشخص، بسبب تغير بعض الأمور التي تزيد من نمو الشخص في مرحلة الطفولة، مثل: العملقة، أو التقزم، أو التهاب المفاصل، أو السرطان، وأي مرض يتطلب استخدام المنشطات لفترة طويلة، مثل: متلازمة الداون، ومتلازمة التيرنر، ومتلازمة مارفان.
تؤثر التغذية أيضاً على زيادة الطول، حيث يجب على الشخص الحصول على تغذية جيدة، ومتنوعة تشمل المصادر الغذائية للفيتامينات، والمعادن التي تساعد على النمو، ويلعب النشاط البدني أيضاً دوراً في نمو الأطفال وطولهم، حيث يعمل النشاط البدني على تعزيز إفراز هرمون النمو.
يستمر الشخص ما بين عمر العام وحتى سن البلوغ في كسب الطول حوالي 5.08 سم كل عام، وقد ينمو الشخص عند وصوله سن البلوغ بمعدل 10.16 سم في العام، مع وجود بعض الاختلافات بين الشخص والآخر، وتتوقف عملية زيادة الطول بعد فترة المراهقة، أو سن البلوغ، أي بعد سن الثامنة عشر، حيث تصل معظم الإناث إلى أقصى طول لهن ما بين 14 -15 عاماً، بينما يصل الذكور إلى أقصى طول لهم في عمر 16، ولا يمكن زيادة الطول بعد هذه الفترة بأي طريقة، سواء كانت التغذية الجيدة، أو التمارين، حيث تغلق لوحات النمو في العظام، ولكن يوجد بعض الطرق التي تساعد على إظهار الشخص أطول، أو منع تناقص الطول، ومنها :
تساعد اليوغا على تمديد العمود الفقري، والتقليل من الضغظ على الرقبة والكتفين، للحصول على أقصى امتداد للعمود الفقري، ويمكن القيام بذلك من خلال:
يمكن لطريقة الوقوف، أو الجلوس، أو النوم بطريقة خاطئة أن تعمل على إظهار الشخص بشكلٍ أقصر مما هو عليه، بسبب حدوث الترهل، أو انحناء الظهر، لذلك يجب الحرص على ممارسة الوضعية الصحيحة في كافة النشاطات، ويمكن استشارة الطبيب لاقتراح بعض التمارين الرياضية التي تساعد على ذلك.