English  

كتب a meal for the participants in the match

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وجبة نظر المشاركين في المباراة (معلومة)


تييري هنري

قال هنري لصحفي بأنه لمس الكرة ولكنه ليس الحكم. سيباستيان سكيلاتشي كان متقدما وأن كنت خلف المدافعين الأيرلنديين والكرة كانت خادعة وضربت يدي. بالطبع واصلت اللعب لأن الحكم لم يصفر ولكنني لا استطيع القول أن الكرة لم تصطدم بيدي. ودافع هنري عن نفسه قائلا بأنه من الواضح أنني كنت أفضل أن تسير الأمور بطريقة مختلفة ولكنني لست الحكم. لا اعتقد بأننا سرقنا بطاقة التأهل.

بعدما رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم شكوى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم أصدر هنري بيان رسمي قال فيه: (الحل الأكثر عدالة هو إعادة المباراة ولكن لست صاحب القرار. بطبيعة الحال أشعر بالحرج من طريقة تأهلنا وأشعر بشديد الأسف للايرلنديين الذين كانوا يستحقلون اللعب في جنوب أفريقيا. سأكرر ما قلته سابقا وهو أن الكرة لمست يدي ولكنني لم أغش ولم يسبق لي الغش. لقد كانت ردة فعل لا إرادية لكرة قادمة باتجاهي بسرعة في منطقة الجزاء. وني لاعب كرة قدم فإنني ليست لدي الرفاهية التي تمكنني من تقليل سرعة الكرة من أجل اتخاذ القرار المناسب. المشاهدون يشاهدون الإعادة البطيئة لما حدث وليس ما نواجهه نحو لاعبو كرة القدم. لو شاهد المشجعون اللقطة بالسرعة الطبيعية فإنهم سيتأكدون بأن اللقطة عبارة عن ردة فعل لا إرادية).

قال هنري أنه فكر في الاعتزال دوليا ولكن تم اقناعه بالعكس من قبل العائلة والأصدقاء ثم انتقد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على عدم مساندته له بعدما حدث من جدال، ندم هنري على الاحتفال بتسجيل الهدف وعلى عدم أخباره الحكم بأنه أخطأ، طالب هنري من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر تقديم الدعم له بأنه عائلته تعرضت للتهديد جراء ما حدث.

حكم المباراة

تم تعيين طاقم تحكيم سويدي للمباراة بقيادة مارتين هانسون حكما للساحة وبمساعدة فريدريك نيلسون وستيفان ويتبرغ.

قال هانسون لراديو سفيريجيس : (لا استطيع التعليق على المباراة ولكن الحياة تستمر. سأسير في وسط العاصفة كالعادة). في أول تصريح له بعد نهاية المباراة تحدث هانسون لصحيفة سيدوستران السويدية في 24 نوفمبر. على الرغم من أن الاتحاد الدولي لكرة القدم منعه من التصريح لوسائل الاعلام حتى انتهاء لجنة التحقيق إلا أن هانسون قال أنه إما خطئه أو خطأ المساعد. من خلال الرسومات التوضيحية فإن جريدة تايمز أوضحت أن 3 لاعبين أيرلنديين كانوا يعترضون رؤية هانسون بينما كان الحارس الأيرلندي غيفن يعترض رؤية الحكم المساعد نيلسون. صرح هانسون بأنه قرر اعتزال التحكيم. في 21 يونيو وأثناء بطولة كأس العالم حيث قال هانسون أنه بعد المباراة جلس في غرفة تبديل الملابس وبكى واكتشفت مدى الخطأ الذي اقترفه.

مدربا المنتخبين

صرح الإيطالي جيوفاني تراباتوني مدرب منتخب أيرلندا بأنه لا يلوم هنري أو يتوقع إعادة المباراة ولكن يعتقد أن الحادثة ستضغط كثيرا على الاتحاد الدولي لكرة القدم لاستخدام التكنولوجيا على خط المرمى وانتقد تراباتوني تعيين هانسون حيث كان يأمل في حكم أفضل وأقوى شخصية كما انتقد طريقة قرعة الدور الثاني. قال مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك بعد نهاية المباراة أنه حقق هدفه بالتأهل إلى بطولة كأس العالم والخسارة أمر مؤلم للجميع كما انتقد إدانة هنري بالغش ثم انتقد لاعبي منتخب فرنسا السابقين إريك كانتونا وبيسنتي ليزارازو اللذان شككا في قدراته التدريبية.

اللاعبون الآخرون

لام قائد منتخب أيرلندا ومسجل الهدف الوحيد روبي كين رئيسي الاتحادين الدولي والأوروبي على خروج منتخب بلاده من تصفيات كأس العالم مدعيا بأنهما سيكونان سعيدان بتأهل فرنسا بهدف مثير للجدل. وبعد البيان الرسمي الذي أصدره هنري شكره كين على مبادرته بالموافقة على إعادة المباراة لتعزيز اللعب النظيف.

بشكل عام فإن اللاعبين الأيرلنديين لاموا الحكم وليس هنري حيث اعترف داميان داف أنه سيقوم بمثل ما قام به هنري لو سنحت له الفرصة فيما تمنى شون سانت ليدجر أن يقع منتخب فرنسا في مجموعة الموت في بطولة كأس العالم ولكنه خائف من قدرته على تحقيق لقب البطولة.

لم يكن المدافع ريتشارد دن يعلم بما فعله هنري حتى حدثه في غرفة تبديل الملابس بعد نهاية المباراة. شاهد دون الحادثة لأول مرة في غرفة تبديل الملابس عبر حاسوب أحد زملائه كما تحدث عن تحطم قلبه مما عايشه في تلك الأمسية مما أدى إلى فقدانه الاهتمام في نتائج قرعة توزيع المنتخبات في بطولة كأس العالم وحتى مبارياتها عندما بدأت.

انتقد غيفن تصرف بلاتر معربا بأنه يفرك الجرح بالملح وأن تصريحه حول هنري يفوق المزحة كما عبر عن شكوكه في تخطي هذه الحادثة حتى آخر يوم في حياته وعن هنري قال بأنه لا يعتبر ما فعله غش ولكنه غير شرعي.

انتقد دان عرض بلاتر في التعويض المعنوي بأنه كما لو سيأخذ ميكي وشكك في ذهاب روبي كين إلى مقر الاتحاد الدولي لأخذ جائزة معنوية وأكد مجددا اعتقاده السابق وهو تصنيف المنتخبات إلى فئتين الذي يعتبر غير عادل وأن الاتحاد الدولي وقف غلى جانب فرنسا.

المصدر: wikipedia.org