اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المركزية الأوروبية مفهومًا مهمًا بشكل خاص في دراسات التنمية. جادل بروهان (1995) بأن «المركزية الأوروبية» «عملت على استمرار الاعتماد الفكري على مجموعة محدودة من المؤسسات الأكاديمية الغربية المرموقة التي تحدد موضوع البحث وأساليبه».
في دراسات حول المركزية الأوروبية التاريخية أو المعاصرة التي ظهرت منذ تسعينات القرن الماضي، يتم تمثيل مركزية أوروبا في الغالب من حيث الثنائيات مثل الحضارة / الهمجية أو المتقدمة / المتخلفة، المتقدمة / غير المطورة، النواة / المحيطية، مما يعني «المخططات التطورية التي من خلالها تقدم المجتمعات لا محالة»، مع بقايا من «الافتراض الأساسي لنفوذ غربي أبيض متفوق كمرجع للتحليل» (640). غالباً ما انتقدت المركزية السياسية في تسعينات القرن الماضي وأعوام من القرن الحادي والعشرين المركزية الأوروبية والخصائص الثنائية التي تصفها بالدول والثقافات والأشخاص غير الأوروبيين، لا سيما في السياق الأوسع للسياسة السياسية والعرق في الولايات المتحدة والعمل الإيجابي. في التسعينيات، كان هناك اتجاه لانتقاد المصطلحات الجغرافية المتنوعة الحالية في اللغة الإنجليزية مثل Eurocentric، مثل التقسيم التقليدي لـ أوراسيا إلى أوروبا وآسيا أو مصطلح الشرق الأوسط. جادل إريك شيبارد، في عام 2005، بأن الماركسية المعاصرة لها سمات يوروكينتريكية (على الرغم من «المركزية الأوروبية» الناشئة في مفردات الاقتصاد الماركسي)، لأنها تفترض أن العالم الثالث يجب أن يمر بمرحلة من الرأسمالية قبل «تصورات اجتماعية تقدمية يمكن تصورها».
كان هناك بعض الجدل حول ما إذا كانت المركزية الأوربية التاريخية تؤهل «كونها مجرد مركز استعراقية أخرى»، كما هو موجود في معظم ثقافات العالم، خاصة في الثقافات ذات الطموحات الإمبريالية، كما هو الحال في سينوزينتريوس في الصين. في إمبراطورية اليابان (1868-1945)، أو خلال القرن الأمريكي. جادل جيمس م. بلوت (2000) بأن المركزية الأوربية هو في الواقع جيش يتجاوز غيره من الثقافات العرقية، حيث أن نطاق التوسع الاستعماري الأوروبي لم يسبق له مثيل تاريخياً وأسفر عن تشكيل «نموذج المستعمر للعالم».