اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وانتشرت أيضًا سلسلة من الادعاءات في ٢٠١١ حول قيام القذافى بتوزيع الفياجرا وعقاقير العجز الجنسي الأخرى ليحافظ على استمرارية الاغتصابات القائمة، وقد تم إنكار مثل هذه الاتهامات من قبل الدبلوماسية الليبية مبررة أنها محض حرب دعائية وشائعات، ومن جانبها أعدت أخصائية علم النفس الليبية سهام سرجيوا تقريرًا عن أنماط الاغتصاب التي تمت على نطاق واسع من قبل جنود الحكومة الليبية أثناء الصراع القائم في عام ٢٠١١، وبدأت المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق فورًا في ادعاءات الاغتصاب سعيًا وراء إرفاقهن بقائمة التهم الموجهة للقذافي بخصوص ارتكابه لجرائم الحرب، ولكن فشلت جهود منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وأطباء بلا حدود في الكشف عن دليل قاطع يثبت وقوع تلك الاغتصابات الجماعية، وقد باءت محاولات محقق الأمم المتحدة الأستاذ شريف بسيونى بالفشل أيضاً في يونيه ٢٠١١، ومن جانبه فقد عبر باتريك كوكبورن عن قلقه أنه قد تم استخدام تقارير الاغتصاب الغير حقيقة والمضللة من جانب قوات الحكومة الليبية لتبرير التدخل العسكري في ليبيا بدعم من حلف الناتو في ٢٠١١.