اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2004، صنفت منظمة الشفافية الدولية كازاخستان في المرتبة 122 (مع دول أخرى) من إجمالي 146 بلدا حسب مستوى الفساد. وكان معدل كازاخستان، بمقياس على 10، 2.2 (كل الحسابات أشارت إلى أن الفساد مستشرٍ على نطاق واسع). وأعلن الرئيس الحرب على الفساد، وأمر باعتماد "10 خطوات ضده" على جميع مستويات المجتمع والدولة. واتََهمت بعض المنظمات غير الحكومية حكومة نزارباييف بعدم المشاركة في جهود مكافحة الفساد. كما شاركت أسرة نزارباييف نفسه حسب تحقيقات حكومات غربية في غسل أموال وفساد وقتل.
وقال وزير سابق في الحكومة نزارباييف زمان بك نوركاديلوف إنه يجب على نزارباييف الرد على الادعاءات القائلة بأن مسؤولين كازاخ تلقوا ملايين الدولارات كرشاً من شركات نفط أميركية في التسعينات.
يعتبر نزار باييف واحد من القلة الأخيرة في دول آسيا الوسطى الذي احتل منصبا في الاتحاد السوفياتي السابق. ونقل ما لا يقل عن 1 مليار دولار من عائدات النفط إلى حساباته المصرفية الخاصة في بلدان أخرى وتتحكم عائلته في شركات رئيسية أخرى في كازاخستان.