اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رحلة افقية من سفوح هلمند الى ميناء دوفر عبر محطات عواصم العالم الكبرى كما عبر عن ذلك الكاتب ، وبذلك ستكون هذه الرواية فلما سينوغرافيا في الذاكرة بتصنيف عالي المستوى محذرا فيه الكاتب من اقتراب من لم يكن مستعدا لقراءة روايته نتيجة ما ورد فيها من اراء جريئة وافكار وسرد صادم وفي مواضيع متنوعة حساسة للغاية ، تحتوي الرواية ستة فصول ،يمكن قراءتها بشـــــــــــكل منفصل كذلك لاحتوائها ثيمات وحبكات داخلية تشكل بالمجمل لوحة العمــــــــــــــــــــل السردي مكتملا
وقد ناشقت الرواية جملة من المفاهيم الانسانية التي تجمع بين الشرق والغرب لتجد ارضية مشتركة للتعايش كان قد عبر عنها الكاتب في مقدمته
ومنها الاغتراب والتغيرات التي تتبع ذلك ، الرواية تنتمي الى “اللامنتمي ” متحررة باللغة والأسلوب واللفظ و الخطاب مشهدية سينمائية حية وواقعية صادمة لذا اقتضى التحذير حسب ما اورد الكاتب ، يفترض الكاتب بيئات مختلفة زمانية ومكانية وربما خارجهما، اذ تدور مجمل الاحداث في فنلندا في جبالها وسهولها وبحيراتها وما يصحب ذلك من اجواء قاسية تتمثل بالثلوج والصقيع ، بينما تسترجع الشخصيات بيئاتها الام/الاصلية عن طريق فـــــــلاش باك
واخيرا فقد قدمت الرواية صورة مرعبة لحيثيات الهجرة الكبرى 2015 والتي قادها مجموعة الشباب الهارب من جحيم الشـــــرق الاوســــط الى المجهـول .