English  

كتب نظام المعلومات الجغرافية ملاقاة الخرائط والحواسيب (109,086 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# علم الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية دراسات تطبيقية# معلومات عن مراحل تطور الخرائط الجغرافية# الجغرافية العلمية ومبادئ الخرائط# الخرائط الجغرافية تصميم وقراءة وتفسير# أنواع الخرائط الجغرافية# ما هي مراحل تطور الخرائط الجغرافية# الخرائط الطبوغرافية والتعاريف الجغرافية# الجغرافية العملية ومبادئ الخرائط# قطر فى الخرائط الجغرافية التاريخية# من أول من ابتكر الخرائط الجغرافية# الجغرافية العملية والخرائط# الخرائط الإلكترونية والصور الفضائية وتأثيرها في تدريس الجغرافية# الجغرافية الطبيعية والخرائط# نظام المعلومات الجغرافية 5# نظام المعلومات الجغرافية GIS# من هو أول من رسم الخرائط الجغرافيه# المعلوماتية والحواسيب والانترنت www# خرائط التوزيعات الجغرافية# نظم المعلومات الجغرافية أساسيات وتطبيقات للجغرافيين# مقدمة في نظم المعلومات الجغرافية# مجلة نظم المعلومات الجغرافية# نادي نظم المعلومات الجغرافية# نظم المعلومات الجغرافية Geographic Information Systems# عيوب نظم المعلومات الجغرافية# استخدامات نظم المعلومات الجغرافية# مميزات نظم المعلومات الجغرافية
عرض المزيد

نظام المعلومات الجغرافية: ملاقاة الخرائط والحواسيب (معلومة)

في أوائل ستينيات القرن العشرين، أُسِندت إلى روجر توملينسون — وهو رسام خرائط كان يعمل لحساب وزارة الاستصلاح والتطوير الزراعي الكندية — مهمةُ أتمتة خدمات رسم الخرائط الخاصة بها. ساعَدَ توملينسون — بالاشتراك مع شركة «آي بي إم» — في تطوير نظام المعلومات الجغرافية الكندي. كان هذا أول تنفيذٍ لما يُطلَق عليه في وقتنا الحالي «نظام المعلومات الجغرافية». كان دافع توملينسون لتطوير نظامٍ كهذا بسيطًا؛ إذ كان للخرائط الورقية أوجه قصورٍ كبيرة، أولها إمكانية عرْضِ قدرٍ معين فقط من البيانات الوصفية على خريطة واحدة. وفقًا لتوملينسون : «محتوى بيانات الخرائط الورقية محدود بحجم الورقة التي تُسجَّل عليها المعلومات، وبالحيز الذي يحتاجه كل بند من البيانات ليظل مقروءًا». يستطيع الكمبيوتر تغيير كل هذا: إذ يوفر مرونةً غير محدودة في العرض، وفي نفس الوقت بتشفيره لتحليل البيانات من خلال معاملَيْ خط الطول وخط العرض. بالإضافة إلى ذلك يجب أن تُقرَأ الخريطة الورقية وتُحلَّل بواسطة إنسان. ويضيف توملينسون: «كي تخزِّن مقدارًا كبيرًا من البيانات على الخرائط، يجب أن تنشئ عددًا كبيرًا من الخرائط. واستخراج المعلومات على نحوٍ مرئي من عددٍ هائل من الخرائط يمثل مهمةً صعبة فيما يتعلَّق بالقراءة والقياس». يمكن للكمبيوتر أن يُحَلِّل البيانات آليًّا؛ موسِّعًا نطاق مجموعات البيانات التي يمكن رسم خرائط لها توسيعًا هائلًا.

بينما قدَّمَ نظامُ المعلومات الجغرافية الكندي إمكانيةَ التكامل بين الكمبيوترات والخرائط، فإن قدرًا كبيرًا من الابتكار في هذا المجال نبع من الجامعات. ونخصُّ بالذكر هنا عملَ هوارد فيشر الذي أضفى الشرعيةَ على مجال الدراسة هذا؛ فعندما كان فيشر مهندسًا معماريًّا في شيكاجو في ستينيات القرن العشرين، عمل مع بعض مبرمجي الكمبيوتر لإنتاج أداةِ رسمِ خرائط ترابطية (سايماب)، وهي نظامٌ بإمكانه استيعاب النقاط والخطوط والمساحات بوصفها مُدخَلات، وإنتاج خريطة تفاعلية. وبعد حصوله على دعمٍ مالي كبير من مؤسسة فورد كي يستمر في العمل على مشروعه، انتقل في عام ١٩٦٥ إلى كامبريدج بولاية ماساتشوستس لينشئ معملَ رسوم الكمبيوتر في كلية الدراسات العليا للتصميم بجامعة هارفرد. أصبح هذا المركز مركزًا لرسم الخرائط باستخدام الكمبيوتر، مع وجود عشرات من طلبة الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس الذين عملوا على رفع كفاءة نظام «سايماب»، إلى جانب تطوير أنظمة أخرى. وبنهاية ستينيات القرن العشرين، كان هذا النظام موزعًا على نطاقٍ واسعٍ على العديد من المعاهد والجامعات والمؤسسات في القطاعَيْن العام والخاص. وفي ذلك الوقت، كانت الجامعات في أنحاء أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة — ومنها وحدة رسم الخرائط التجريبية بالكلية الملكية للفنون وجامعة أوريجون وجامعة كانساس — توجِّه جهودَها نحوَ إنتاجِ أنظمةٍ جديدة أتاحَتْ تقدُّمًا كبيرًا في المسح التصويري والتحليل الطوبوغرافي، فضلًا عن أنها غرسَتِ الجوانب المنهجية للجغرافيا الكمية، ويشمل ذلك ما أصبح معروفًا بالإحصاء الجغرافي. كان نظام المعلومات الجغرافية متطورًا تطورًا كافيًا فيما يختصُّ بتكنولوجيات ومنهجيات استخراج البيانات لكي يكون له حضور قوي في التخصصات المكانية، مثل: التخطيط العمراني، وعلم الأوبئة، والهندسة المعمارية، والجغرافيا، وعلم البيئة. ولكنه بالتأكيد لم يكن مقصورًا على العمل الأكاديمي؛ فمع حلول ثمانينيات القرن العشرين، أدَّتِ احتياجات المجالس البلدية وباحثي السوق والجيش إلى تحويل نظام المعلومات الجغرافية إلى صناعةٍ بمليارات الدولارات.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان