English  

كتب معرفة القراءة والكتابة (50,951 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأثير معرفة القراءة والكتابة على الحضارة (معلومة)

قبل أن تصبح الكتابة أسلوبًا للكثير من الحضارات لم يكن لها إلّا الشفهيّة، ومن سوء الحظّ أن كثيرا من الشفهيّة المحفوظة ضاعت، أو تغيّرت تماما. ولكنّ الباقيات المحفوظات يعطيننا لمحة عن الحضارات الماضية ومدى تطورنا منذ ذلك الحين. في كتابه الشفهيّة والكتابة (الطبعة الثانية، أونغ 2002) يجمع أونغ عمله في العقود الثلاثة السابقة، ويجمع إليه أعمال باحثين آخرين كثيرين. وفي شأن التقليد الشفهيّ والشفهيّة الأولى اعتمد أونغ على العمل الرائد لميلمان باري، وألبرت بيتس لورد، وإريك ألفرد هافلوك. كان مارشال مكلوهان من أوّل مَن عرفوا قدرَ أعمال أونغ السابقة عن حضارة الطباعة وعن تقنيّة الكلمة المطبوعة والمكتوبة. وفي كتابه «مجرّة غوتنبرغ» 1962 اقتبس مكلوهان وناقش أعمالا لأونغ في الخمسينيات عن حضارة الطباعة. أعطتنا الشفهيّة حجر الأساس الذي بنينا عليه ما وصلنا إليه اليوم، لذلك كانت الشفهية ضرورةً لنموّ الحضارة. استخدم مكلوهان أمثلته ليؤكّد فكرة أونغ، وأظهر كيف أن كل خطوة في تطوّر التقنية عبر تاريخ التواصل -منذ اختراع الكلام (الشفهيّة الأولى)، إلى الرسوم التصويرية إلى الأبجدية الصوتية إلى الطباعة إلى المحادثات الرقمية الموجودة اليوم- تشكّل وعي الإنسان عميقًا، وتغيّر حدود الإمكان البشريّ، بل تغيّر الحدود التي يمكن للإنسان أن يتخيّلها.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات