English  

كتب قصص يهودية (26,590 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم زواج المسلم من يهودية (معلومة)

أفتى العلماء بإباحة زواج المسلم من الكافرة الكتابية، سواءً كانت يهوديةً، أم نصرانيةً، وقد اشترطوا في ذلك الزواج أن تكونَ الكتابيةُ مُحصَنةً، أي حرّةً عفيفةً بعيدةً عن الزنا، وسوء الأخلاق، وقد استدلوا على هذا الرأي بقوله تعالى:(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ). وقد كره بعض الصحابة زواجَ المسلم من الكافرة الكتابية خِشيةً من ميل الزوج إلى دينها، واعتناقه، كما كرهه آخرون بسبب أنّ الزوجة الكتابية قد تجرّ أولادها إلى دينها، فيكونوا يهوداً، أو نصارى بدلاً من أن يكونوا مسلمين، والأولى للمسلم أن يتزوجَ المسلمةَ العفيفةَ، وقد كان الصحابي عبد الله بن عمر يرى عدمَ الزواج من الكتابية، بسبب اعتقادها أنّ المسيح هو الله، وهذا شرك أكبر، وكفر عظيم، والصحيح ما نقله ابن قدامة الحنبلي من إجماع سلف الأمة على إباحة، وحل نساء أهل الكتاب، وأنّهنّ لا يدخلن في صنف المشركات اللاتي حرم الله الزواج بهن.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات