English  

كتب طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين (38,743 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الإقناع والتأثير بالآخرين# قوة الإقناع استخدام الأساليب النفسية والإجتماعية للتأثير بالآخرين# الإقناع فن التأثير على الآخرين# الإقناع والتأثير على الآخرين# قبل الإقناع طريقة ثورية للتأثير والإقناع‎# مهارات التأثير بالآخرين برنامج للتطوير الذاتي# التأثير وسيكولوجية الإقناع# التأثير علم نفس الإقناع ل دروبرت بسيالديني# قوة التأثير وأسرار الإقناع# التأثير سيكوجلوجية الإقناع# مهارات الإقناع وفنون التأثير# التأثير سيكولوجية الإقناع# مهارات التاثير بالآخرين برنامج التطوير الذاتي# فن الإقناع تحدث أولا لتقنع الآخرين بوجهة نظرك# تأثير التربية على الثقة بالآخرين# الإقناع والتأثير دراسة تأصيلية دعوية# استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي# أهمية الإقناع والتأثير في الحياة اليومية# الإقناع والتأثير واثرهما في إنجاح الدعوة الإسلامية# الإقناع والتأثير الأسرار والفنون والتقنيات الحديثة# الإقناع والتأثير والأسرار والفنون والتقنيات الحديثة# فن الحوار والإقناع كيف تقنع الآخرين بآرائك# معوقات التأثير والإقناع# مهارات التأثير والإقناع عند المعلمين# الخطابة فن التأثير والإقناع# كيف تمارس أسرار التأثير على الآخرين# طرق التأثير والسيطرة على الآخرين
عرض المزيد

طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين (معلومة)

الإقناع والتأثير بالآخرين

تُعد مهارات التأثير والإقناع من أكثر الطرق وأنفعها في حل المشكلات وكسب ثقة الآخرين وإرساء القبول عليهم دون الحاجة إلى الترغيب المادي أو المعنوي أو ممارسة الضغوط غير المرغوبة لتحقيق هدفٍ معين؛ إذ يستهدف الإقناع استقبال النَّاس التَّواصلي والاجتماعيّ ليؤثِّر في مستوى قبولهم بفكرةِ أو أمرٍ معيَّنٍ وتبنِّيه والرِّضا به، ويُعالجُ التأثير بالآخرين مسألة حدوث صداماتٍ ناتجة عن الاختلاف في الرأي والتفكير عبر توطين الكلمات والآراء والمواقف في نفوس الآخرين وإقناعهم بالآلية والفكرة والأسلوب دون اللجوء للسلطة، فيتبنى الآخر فكرة الأشخاص القادرين على التأثير فيهم وإقناعهم بسهولة ويسرٍ وحبٍّ بعيداً عن الترغيب والترهيبِ والسُّلطة.


الإقناع والتأثير لغةً

عبَّرت معاجم اللغة في كلمة إقناع عن حالة إرساء الرِّضا والموافقة والتَّسليم بالرأي بمهارةٍ دونما ترغيبٍ ولا ترهيب، فيما استخدمت كلمة تأثير في المعاجم للتَّعبير عن القدرة على إخضاع الآخَرِ لمفعولٍ ما عبر إحداثِ وقعٍ في نفسه، وصنع إحساسٍ قويٍ يتبعه تحرُّك المشاعر وتفاعلها.


الإقناع والتأثير اصطلاحاً

يُعرّف الإقناع في الاصطلاح بأنَّه فن مخاطبة الجمهور أو مشافهتهم بهدف استمالتهم للتأثير عليهم، وهو من فنون التعبير عن الذات وإيصال الأفكار والاتصال المؤثر بالآخرين عبر الخطاب المعتمِد على طلاقة اللسان والقدرة على التعبير والبيان وترتيب الأفكار وتدفق المعاني والكلمات، ويختلف هذا الفن من شخصٍ لآخر تبعاً للقدرات النفسيَّة والمواهب التي يتمتّع بها كل فرد. فيما يُعرَف التأثيرُ اصطلاحاً بأنَّه نشاطٌ موجَّهٌ متضمِّنٌ لعمليَّات الاتِّصالِ يهدفُ إلى تغيير أفكار ومعتقدات وسلوكات وتوجهات الأشخاص نحو هدفٍ معيَّن أو سلوك عبر تحويل آرائهم وكسبِ رضاهم وتأييدهم بالإقناع.


طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين

تتكوَّن عملية التأثير والإقناع من ثلاثة عناصر، هي: المصدر والرِّسالة والمستقبِل، وبما أنَّ المصدر هو النَّاقل للرِّسالة والمسؤول عن إقناع المستقبلين فيها، فإنَّه يقع على عاتقه الوصول إلى أفكارهم والتأثير فيهم بما يتناسب مع بيئاتهم ومستوياتهم العمريَّة والتعليمية وتراعي الفروقات بينهم، وعليه أن يتَّصف بالثقة والمصداقيَّة والقدرة على استخدام أساليب متعددة ومناسبة للتأثير والإقناع، وعليه أن يُشكِّل رسالته بوضوحٍ لا غموض فيه ولا تمويه؛ لتكون واضحة الهدف، مرتبة الأفكار، مناسبة العبارات، مدعمة بالأدلة والبراهين، بعيدة عن الخلل والجدل والاستعلاء، ومن أهمِّ الطرق التي تحقِّق الإقناع والتأثير ما يلي:

  • يجب على النَّاقل أو المصدر أن يمتلكَ القناعة التَّامة بالفكرة التي يسعى لنشرها وأن يكون عميق الإيمانِ في أهدافها ومبادئها؛ إذ إنَّ التخبُّط والتَّوسُّط في قناعته بفكرته يعكس ضعف الفكرة وسطحيَّتها؛ ممّا يؤدي إلى عدم اقتناع المستقبلين لها أو تشوّه الرسالة ذاتها.
  • تجنُّب التعميم والشُّمول، والمحافظة على نسبيَّة المعاني وحصر الألفاظ في كلماتٍ واضحة ومحددة تستهدف تفسير الفكرة وإظهارها كهدف أساسٍ في الحوار دون التشتيت بالعموميات.
  • اجتنابُ الجدال والمناكفات والاستقواءِ المفجِّر للخصومات، فصاحب الفكرة مسؤول عن نقلها بالودِّ والإحسانِ بعيداً عن التفرُّدِ والاحتفالِ بالقدرة على الإثباتِ، وعليه أن يُقيمَ الحجَّة بالدَّليلِ، والتيسير، وكسب القلوب، والتأييد بدلاً من استعدائها.
  • اطِّلاعِ المستقبِل المُقنِع على النتيجة النِّهائية بصورة واضحة ومفهومة، كما يحتاج أيضاً إلى التعرُّف على مبرِّرات الأخذ بها وميِّزاتها والأسباب التي تستند إليها، وعليهِ فإنَّ المصدر مسؤولٌ عن تحليل الحوار إلى مقدِّماتٍ منطقيَّة تفسِّر قوة البيانات والحقائق، وتعرض نتائج نهائيَّة تصنع الفرق في إدراك المستقبل.
  • على المُحاوِر أن يختار ألفاظه وتعابيره وكلماته بعناية، وأن يحافظ على إرسال الجُمَلِ بصيغة التشويق والإثارة بعيداً عن التخويف والضغط وفرض السُّلطة والرأي.
  • المحافظة على استمرار الاتصال الجيِّد بالمُستقبِل، وربط نهاياتِ تعليقه ومداخلاته ببدايات حديث المُحاوِر؛ ما يضمن تولُّد الشّعور بالاحترام والاهتمامِ من قِبَل المستقبل، فيسهِّل عمليَّة استقبال المعلومات وتبنِّي الأفكار والطروحات.
  • إشعارُ المستقبِل بجدّيَّة البحث عن الحقيقة والسُّرور عند استقبال الحقائق من طرفِه، فليس المهم أن يثبت المحاور أنَّه على صواب، بل الأهم أن يصل الجميع إلى نتيجةٍ حقيقية ومنطقيَّة خاليةٍ من الانتصارات الشخصيَّة والاستقواءِ التنافسي.


أهميَّة الإقناع والتأثير في الحياة اليومية

بلغت مهارات التأثير والإقناعِ منازلَ مهمَّة في مختلف القطاعاتِ، وانشغلت بها الحضارات والدراسات والكتب والمؤلفات، ومع اهتمامِ الكثيرين في هذه الفنون تنامت الحاجة لتعريف النَّاس بآلياتِ اكتسابها وممارستها وتنميطها في السُّلوك اليومي، وعلى الرغم من ذلك فإنَّ هذه المهارات ممارسةٌ بالفعلِ عند جميع النَّاس من مختلف القطاعات والأعمار والتوجُّهات والدرجات العلميَّة والاجتماعيَّة؛ حيث يمتلك كل إنسانٍ مجتمعه وبيئته الخاصَّة التي يتشاركُ معها رسائله وأفكاره ويؤثر في قراراتها وتوجُّهاتها؛ كالأب مع أبنائه، والطالب مع زملائه، والتاجر مع زبائنه، وغير ذلك العديد من الأمثلة الحياتيَّة المختلفة، ومن هذا الباب حازت فنون التأثير والإقناع أهميَّةً بالغةً في أولوياتِ الأمم السابقة حتَّى العهد الحديث، وتظهر ممارسة هذه الفنون في مجالات مختلفة كالإدارة والدَّعوة والتعاملات اليوميَّة وغيرها، ويتفاضل الناس في ما بينهم بمستوى القدرة على أداء هذه الفنون واستخدامها في معاملاتهم اليومية وسلوكاتهم الدائمة باختلاف معارفهم وخبراتهم ومستوياتِ احتياجهم لهذه القدرات، فيما تتجلَّى أهميَّة التأثير والإقناع عند أولئك الذين يمتلكون هدفاً أو نشاطاتٍ تواصليَّةٍ بنَّاءة تهتمُّ بتعميم فكرٍ أو مشروعٍ أو إرساءِ عقيدة ومنهج.


معوقات التأثير والإقناع

  • الاستبداد وفرض السُّلطة؛ حيث إنَّ التأثير أو الإقناع في هذه الحالة يكون شكليّاً ومتوقّفاً على زوال التسلُّط ويزول بزواله.
  • طبيعة المستقبل، فقد يكون الشخص المُستقبِل ذا سماتٍ لا تتناسبُ مع أنماط الإقناعِ وأشكالِه، وقد يمتلك صفاتٍ ذاتيَّة تحمله على رفض جميع المحاولات للحوار المُقنِع.
  • تزاحم الأفكار المربكة لجوِّ الحوار ولذهن المستقبِل.
  • ضعف المحاور في إدارة الحوار أو توضيح مضمون الرسالة.
  • ضعف الاعتقاد بإمكانيَّة التغيير والاستسلام عند حدود التجارب الأولى.
  • الكِبرُ وحبُّ الذاتِ المفرط وما يحمله من عجزِ التصديق والتسليم بحقيقة رأي الآخر.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات