English  

كتب طب وأمراض العيون أو الطب البصري (13,629 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# مبادئ وممارسات الطب الباطني الداء السكري وأمراض الغدد الصم# للوقاية من الوفاة الفجائية وأمراض القلب بالطب النبوي# طب الكلى والمسالك البولية وأمراض الجهاز البولي# طب وأمراض القلب# طب الأطفال وأمراض اﻷطفال والمراهقين# طب بيطري أو طب وأمراض الحيوانات والطيور# طب التوليد وأمراض النساء# المعين في التوليد وأمراض النساء# عثمان بن طالوت البصري يحي بن معين أبو زكريا# أبو العيناء الأديب البصري الظريف# عيوب النطق وأمراض الكلام# آلام وأمراض الظهر والرقبة والعمود الفقري# أمراض الأوعية الدموية وأمراض الدم والجهاز الدوري# دليل علاج القولون وأمراض المعدة والأمعاء# الأمراض النفسية وأمراض الجهاز العصبي# الصحة للجميع الإنسان وأمراض البيئة إريك ب اكهولم# تيسير الرحمن في علاج السحر والمس والعين وأمراض الجان# شفاء الرحمن للسحر والحسد وأمراض الجان# السمنة وأمراض القلب والشرايين# مستشفى الجهاز الهضمي وأمراض الكبد التعليمي# البواسير وأمراض الشرج# مسببات وأمراض النبات الفيروسية# مشاركة متلازمة القولون العصبي وأمراض# الغدة الدرقية وأمراض العين# مشاكل وأمراض خلايا الدم الحمراء# اضطرابات وأمراض جينية# السينما والمسرح وأمراض النفس# مشاكل وأمراض خلايا الدم البيضاء# الدهون المشبعة وأمراض القلب والأوعية الدموية# خل التفاح الطبيعي وأمراض العصر
عرض المزيد

نصائح لتحسين مهارات الاتصال البصري بلغة العيون (معلومة)

هُنالك بعض النصائح التي يوصى باتباعها لتحسين مهارات المرء البصريّة وقدرته على إظهار مشاعره أو التواصل بلغة العيون مع الآخرين من حوله، ومنها ما يأتي:

  • استخدام التواصل البصري كوسيلةٍ للاتصال الاجتماعيّ وخطوة أولى قبل البدء في التحدث إلى الطرف الآخر.
  • استخدام قاعدة النسبة المتوازنة التي تقتضي بالحفاظ على التواصل البصري بنسبة 50٪ من مقدار الوقت الذي يقضيه المرء عند التحدث مع الشريك وبنسبة 70٪ عند الاستماع لكلامه.
  • تدريب المرء نفسه على التواصل البصري الهادف مع الآخرين وذلك بالاستمرار في التواصل البصري معهم مدة تتراوح ما بين 4-5 ثوانٍ في كل مرة، أو تقريبه لمقدار الوقت الذي يستغرقه الشخص لتحديد لون عيونهم، وعند الرغبة بقطع الاتصال البصري يُنصح بالنظر إلى الجهة الجانبية قبل معاودة النظر له.
  • تغيير طريقة النظر وجعلها نظرات وإيماءات عابرة؛ لأن هذا يبدو طبيعيًا أكثر من النظر بعيدًا عن الطرف الآخر في حال وجد المرء صعوبة في التواصل البصري معه، مع إمكانيّة تبادل النظر بين ملامح وجهه الأخرى، كالذقن والأنف أو الفم، وذلك عند الشعور بالإرهاق من النظر لعينيه بشكلٍ مُباشر مُطوّلاً.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات