English  
إغلاق الإعلان

كتب حروب الطاقة الموجهة (7,029 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القيادة الموجهة نحو المهام في مقابل القيادة الموجهة نحو العلاقات (معلومة)

في أربعينيات القرن العشرين، بدأت الأبحاث التي تتناول موضوع القيادة في الانتقال من مجرد دراسة تحديد سمات القيادة الفردية إلى تحليل آثار بعض سلوك القيادة - بشكل أساسي القيادة الموجهة نحو المهام والأخرى الموجهة نحو العلاقات.

يقارن الجدول الوارد أدناه بين كل من أساليب القيادة الموجهة نحو المهام والموجهة نحو العلاقات:

وقد ظهرت بعض الاستنتاجات المتباينة التي خلصت إليها تلك الدراسات التي استهدفت تحديد آثار القيادة الموجهة نحو المهام والأخرى الموجهة نحو العلاقات ما يلي: كشفت نتائج بعض من هذه الدراسات قدرة القيادة الموجهة نحو المهام على تحقيق إنتاجية أعلى، بينما كشفت بعض النتائج الأخرى قدرة القيادة الموجهة نحو العلاقات على تحقيق كفاءة أكبر داخل المجموعة.

ومع ذلك، تظهر النتيجة العامة قدرة القيادة الموجهة نحو العلاقات على إحداث المزيد من الترابط بين المجموعات، فضلًا عن تحقيق قدرة أكبر على التعلم داخل المجموعة. كذلك، تدعم تلك الدراسات فكرة أن القيادة الموجهة نحو العلاقات تتمتع بتأثير قوي على الفرد، إلى جانب التأثير الإيجابي الذي تحدثه على الكفاءة الذاتية.

في إطار ذلك، تم إجراء تحليل ميتا (بيرك وآخرون. 2006) على مجموعة واسعة ومتكاملة من الدراسات النظرية والتجريبية عام 2006؛ حيث تناولت تلك الدراسات بحث الآثار المتعلقة بسلوك القيادة من خلال أبعاد متعددة، بما في ذلك تقسيم تفاصيل القيادة الموجهة نحو المهام والأخرى الموجهة نحو العلاقات إلى مجموعات فرعية مثل "البدء في الهيكلة"، و"الدراسة"، و"التمكين". واتجهت المجموعة الرئيسية من التحاليل نحو دراسة العلاقة بين سلوكيات القيادة الموجهة نحو المهام والأخرى الموجهة نحو العلاقات بناءً على النتائج التالية: فعالية الفريق المتصورة، إنتاجية الفريق، تعليم/توسيع أفق الفريق. وخلصت النتائج إلى أنه يمكن لكل من القيادة الموجهة نحو المهام والأخرى الموجهة نحو العلاقات تحقيق الفعالية المتصورة في الفريق بمعدل مماثل نسبيًا، ومع ذلك يعد مستوى الإنتاجية الفعلية أعلى في حالة القيادة الموجهة نحو العلاقات عن القيادة الموجهة نحو المهام (حيث بلغت نسبة الزيادة 8% و4% على التوالي).

علاوةً على ذلك، قد تم التوصل إلى نظرية مفادها أن الجماعات التي ترى قادتها أكثر توجهًا نحو المهام يمكنهم إنجاز المهام بمستويات أعلى.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان