اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرف الفوبيا حسب الجمعية الأمريكية للطب النفسي، على أنها مشاعر خوف مفرطة غير منطقية من شيء معين أو مواقف معينة، أو الشعور أن الشخص معرض للخطر والإيذاء. وهؤلاء الأشخاص يكون لديهم وعي أن هذه المخاوف غير منطقية ولكن لا يستطيعون التحكم بها والسيطرة عليها. وعلى عكس اضطرابات القلق العام فإن الفوبيا مرتبطة بشيء محدد.
يوجد العديد من الأسباب وراء حدوث الفوبيا، منها:
على الرغم من أن العديد من الأشخاص المصابين بالفوبيا ليست لديهم صلة قرابة مع آخرين يعانون من النفس المشكلة، إلا أن بعض الأبحاث أظهرت أن هناك تأثير للوراثة في هذا الأمر. حيث أنهم وجدوا أن التوائم الذين عاشوا في مناطق مختلفة طوروا نفس أعراض الفوبيا.
قد تكون هذه التجارب أموراً حصلت في الصغر وسببت هذا الإضطراب، ولا نكون على وعي بها دائماً. فمثلاً الخوف من الكلاب قد يكون سببه إعتداء تعرض له من كلب وهو صغير، أو الرهاب الإجتماعي الذي تطور بسبب التنمر والإبتزاز في مرحلة السابقة من حياته. أو الأحداث الصعبة المؤلمة كتعرضه لموقف كاد أن يغرق فيه، أو تعرضه للدغ الحشرات، أو الأماكن المرتفعة جداً والضيقة جداً، وهكذا.
توجد نسبة عالية من الأشخاص الذين يطورون أعراض فوبيا معينة بعد إصابتهم في الدماغ، أو بعد تعاطي نسب كبيرة من المخدرات، أو الإصابة بإضطراب نفسي كالاكتئاب. فالأشخاص المصابين بمشاكل صحية مستمرة وخطرة عرضة أكثر للإصابة بالفوبيا.
وهذه هي الأعراض الشائعة بين المصابين:
من الطرق التي قد يستعملها الطبيب لحل المشكلة هي:
يقوم الطبيب بتعريض الشخص للموقف الذي يخاف منه بالتدريج حتى يعمل على تغيير ردة فعله وطريقته في التعامل والتفاعل مع الموقف الذي أمامه.
ويتركز العلاج السلوكي المعرفي على تغيير طريقة تفكير الشخص تجاه الأمور التي تسبب الخوف، بدلاً من الهروب منها أو الخوف من التحكم بها.