English  

كتب المنطق العقلي (15,124 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المنطق والعقلانية (معلومة)

تعتبر القدرة على التفكير المنطقيّ مهارة جوهريّة عند الكائنات العقلانيّة، لذلك تعتبر دراسة كيفية صياغة الحُجج بشكل صحيح وثيقة الصلة بدراسة التفكير النقديّ.

تكونت الموجة الأولى من التفكير المنطقيّ من أجل فهم الصلات بين مفهومين في التفكير. لقد اتبعت فلسفة يُعزل فيها المفكر من قطار الأفكار، وتخلو فيها الصلات والتحليلات من أي تحيز للمفكر. يصف كيري والترز Kerry Walters هذه الإيديولوجيا في مقاله "ما وراء المنطقيّة في التفكير النقديّ Beyond Logicism in Critical Thinking" يقول: "المقاربة المنطقيّة للتفكير النقديّ توصل رسالة إلى التلاميذ أن شرعيّة التفكير النقديّ تصح فقط في حالة استخدام المنطق غير الصوريّ (المنطق الصوريّ بشكل أقل) وأن المفكر الجيّد يهدف إلى أساليب من الفحص والتقييم تتميز بالتحليليّة والعموميّة والموضوعيّة والتجريد. يترسخ هذا النموذج من التفكير في الحكمة الأكاديميّة التقليديّة، ويقبلها العديد من المدرسين كأنها قانون". وبهذا يتوازى اعتماد تلك المبادئ مع الاعتماد المتزايد على الرؤية الكميّة للعالم.

في الموجة الثانية من التفكير النقديّ كما يعرفها كيري والترز، انتقل العديد من المؤلفين من حالة التمركز حول المنطق والتي كانت ذات شأن في الموجة الأولى، خاصة في المؤسسات التعليميّة العالية. يلخص والترز هذه النظرة المنطقيّة بأنها "اختزال التفكير الجيّد إلى التفكير المنطقيّ".

الاستقراء والاستنباط والاستبعاد =

هناك ثلاث أشكال من الاستدلال المنطقيّ غير الصوريّ:-

  • الاستنباط وهو استنتاج نتيجة من مقدمات معطاة تتبع منطقيًا القياس الاستثنائيّ، مثل: ]س[ بشريّ، وكل البشر لديهم وجه، بالتالي (س) لديه وجه.
  • الاستقراء هو استخراج النتائج من نمط مضمون بصرامة البناء الذي يُطبق عليه، مثل: مجموع الأعداد الزوجية الصحيحة عدد زوجي.
  • الاستبعاد هو استخراج النتائج باستخدام الحدس المهنيّ والذي من المحتمل أن يعطينا معرفة ما، مثل: أنا أراقب الأغنام في الحظيرة، وكلهم باللون الأبيض من زاوية رؤيتي، بالتالي كل الأغنام بيضاء.

التفكير النقدي والعقلانية

يجادل كيري والترز أن العقلانيّة تتطلب ما يفوق المنطق أو الوسائل التقليديّة لحل المشكلات أو التحليل، أو ما يسميه (حساب التبريرات)، بل يجب أن تتضمن أيضًا "الجوانب الإدراكيّة والخيال والإبداعي التصوريّ والحدس" وتركز تلك الوظائف على الاكتشاف، على عمليات أكثر تجريديّة بدلًا من المقاربة الخطيّة المبنيّة على القواعد من أجل حل المشكلات. العقل الخطيّ واللا تسلسليّ يجب أن يُضمنا في العقل المنطقيّ.

القدرة على تحليل حُجة؛ لمعرفة تركيبها ومكوناتها، الأطروحة والأسباب، ضرورية. إلا أن القدرة على أن يكون الفرد مرنًا ومدققًا في البدائل الأخرى ووجهات النظر غير التقليديّة لا تقل أهمية عنها. وهذه الوظائف المعاصرة هي ما تؤهل التفكير النقديّ أن يتضمن الخيال والحدس بالتعاون مع الطرق التقليديّة في الاستنباط والتساؤل.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات