English  

كتب الصيدلة وعلم العقاقير والأدوية العلاجية (7,682 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الصيدلة العلاجية# الأدوية العلاجية# استخدام الأدوية الطبية العلاجية أثناء الحمل# مؤشر العلاجية في تطوير العقاقير# تاريخ الصيدلة والعقاقير في العهد القديم والعصر الوسيط# تاريخ الصيدلة والعقاقير في العصر القديم والعصر الوسيط# تاريخ الصيدلة والعقاقير شحاته قنواتي# العلاج النفسي والأدوية# العلاج والأدوية# العلاجات والأدوية# مدونة الأدوية والصيدلة# الأعشاب والأدوية الأخرى الطب البديل# الذهان والأدوية المضادة للذهان# الرضاعة الطبيعية والأدوية# وزارة سلامة الأغذية والأدوية# قانون الأغذية والأدوية النقية# المكملات الغذائية والأدوية العشبية# قوانين إدارة الأغذية والأدوية# تجنب بعض الأطعمة والأدوية# الطعام والحيوانات الأليفة والأدوية التقليدية# هرمونات الدرقية والأدوية المضادة للدرقية# تجنب استخدام التدخلات والأدوية# المكملات والأدوية الفاتحة للشهية# تجنب السموم والأدوية غير المشروعة# تخفيف الوزن وتنحيف الجسم بالحمية الغذائية والأدوية الهومئوباتية# بعض أنواع الطعام والأدوية# علم النفس الدوائي والأدوية النفسية للأخصائيين# اسرار الأعشاب والأدوية الجنسية
عرض المزيد

مؤشر العلاجية في تطوير العقاقير (معلومة)

إن المؤشر العلاجي العالي يفضل للأدوية ليكون الأمان في استخدامها مناسب. في المرحلة الأولى من التطوير أو الاكتشاف فإن المؤشر العلاجي للعقار المرشح لا يكون معروف. على أية حال، إن الفهم الأولي لمؤشر العلاج للعقار المرشح في أقرب وقت ممكن له أهمية قصوى كدليل مهم لاحتمالية النجاح في تطوير هذا العقار. فإدراك أن المؤشر لهذا العقار دون المستوى الأمثل في مرحلة مبكرة يساعد على البدء في التعديل أو اعادة توزيع الموارد(التعديل على هذا العقار أو اختيار عقار آخر).

في إطار تطوير العقاقير، يعد المؤشر العلاجي هو العلاقة الكميّة بين الفعالية (فعالية العقار) و أمان الاستخدام (السمية)، دون النظر إلى طبيعة النهاية الفعّالة أو النهاية السمية. لكن لتحويل المؤشر العلاجي المحسوب إلى ما هو أكثر من مجرد رقم، يجب أن نأخذ طبيعة وحد النهاية السمية والعلاجية بعين الاعتبار. اعتمادا على الهدف العلاجي المقصود، فإن الاحتياجات العلاجية المرتبطة الغير ملباة أو الوضع التنافسي يمكن ان يعطي أكثر أو أقل أهمية إما للاستخدام الآمن أو لفعالية العقار بهدف ايجاد موازنة بين الأمان لدواعي استعمال معينة وبين فعالية العقار.

بشكل عام، بدلا من كمية الجرعة فإن تعرض نسيج معين لعقار (تركيز الدواء مع مرور الوقت) هو الذي يدفع التأثيرات العلاجية والسمية للعقار. على سبيل المثال، من الممكن ان يكون لنفس الجرعة تباين بارز في وجودها في انسجة أفراد مختلفين، وذلك بسبب تعدد أشكال عملية الأيض، التداخلات الدوائية، أو الاختلاف في وزن الجسم للافراد، أو عوامل بيئية. وهذه الاعتبارات توضح اهمية استخدام تركيز العقار في الأنسجة بدلا من كمية الجرعة لحساب المؤشر العلاجي. ولحساب المهلة بين تعرض الأنسجة للعقار وحدوث السمية، فإن المؤشر العلاجي للسمية بعد العديد من الجرعات يجب ان يتم حسابه باستخدام تركيز الدواء في النسيج المتعرض للدواء وهو في الحالة الثابنة (steady state) بدلا من حسابه بعد جرعة واحدة.

هناك ملخص/مراجعة نشرت من قبل مولر وميلتون تناقش جوانب متعددة في تحديد وتفسير المؤشر العلاجي في إطار تطوير العقاقير متعدية لكل من الجزيئات الصغيرة والعلاج الحيوي.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات