English  

كتب الداء والدواء بين الأطباء والأدباء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الداء والدواء بين الأطباء والأدباء (كتاب)


استعرض الدكتور حسان باشا عددًا من القضايا في الطب الحديث والشعر العربي كالقلب بين الطب والأدب والأرق ونصائح الأطباء وآلام الشعراء والشيب بين النظريات العلمية وهموم المشيب، ومساجلات الأطباء والأدباء وغيرها، متعمقًا في الحديث بين أسرار جسم الإنسان وخواطر الشعراء في محاضرة جمع فيها بين متعة الشعر ولذة المعرفة الطبية، جاء ذلك في محاضرة ألقاها في مجلس حمد الجاسر يوم السبت 23 جمادى الأولى 1436هـ وأدارها الدكتور محمد خير البقاعي. وأشار إلى وجود علاقة متجسدة بين الطب والأدب هي التي تربط بين هاتين المهنتين إن جاز التعبير، يتجسد في الإحساس؛ فالطبيب يحس بآلام الناس ويحاول معالجتها، وكذا الشاعر يحس بآلام الناس وآمالهم. وهذا الإحساس هو الذي يجعل الطبيب في قمة وعيه وتركيزه؛ حيث ينقب عن موطن الداء ليصف الدواء المناسب، وكذا الشاعر أو الأدب يأخذ مواطن الألم فيصفها بعبارة أدبية تختلف باختلاف الوسيط الأدبي فتكون مفصلة في الرواية ومقتضبة في القصة القصيرة، وشديدة الكثافة واللطف في الشعر. والطبيب كالأديب في علاقتهم بعامة الناس؛ فالناس يشعرون بالألم ولا يستطيعون تشخيصه وإن استطاعوا توصيفه فلا يستطيعون علاجه، والأطباء بما أوتوه من تجربة وخبرة وموهبة يستطيعون التشخيص ووصف العلاج، وكذا العامة لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم بصورة أدبية؛ فيلقطها الأديب في صورة مبدعة . كما ناشد الأطباء بضرورة التعامل الإنساني مع المريض وزرع الطمأنينة والثقة وعدم التهويل لكي يستطيع المريض مواجهة مرضه ويتلقى العلاج للتخلص من الداء. واستعرض في محاضرته العديد من الأبيات الشعرية لبعض الشعراء الذين عبّروا عن الداء وأثره وذلك لما حل بهم من مرض أو بأحد أقاربهم، كما استشهد بأبيات لشعراء تصف القلب وحالات تقلبه بين الحزن والفرح والعين وآثار سهامها، ثم فتح المجال في ختام المحاضرة للمداخلات التي أثرت الموضوع والأسئلة التي تفضل بالرد عليها.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات