English  
إغلاق الإعلان

كتب الحضارة السومرية (5,146 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الحضارة السومرية (معلومة)

كان للمرأة في العصر السومري مكانة خاصة فقد بدأت بمهام الأمومة من ذلك الزمن فكانت تعتني بالأطفال وتعد لهم الطعام وتنظف مكان عيشهم وتهتم بكل ما يوفر لهم الراحة بالإضافة إلى مساندتها للرجل في مهامه فكانت تعينه في الصيد والدفاع عن الأسرة وإعداد الأدوات والمستلزمات التي كانت تصنع من المواد الطبيعية كالحجارة وغيرها كما يعتقد أن المرأة العراقية هي من تنبهت إلى زراعة البذور حيث إنها أول من سكن المروج الخضراء فكانت تصنع الطعام لصغرها من الحنطة والشعير بعد أن اكتشفت طريقة زراعتها، ويعتقد أيضا أنها أول من استأنست الحيوانات الأليفة وكان ذلك قبل اكتشافها للزراعة، كانت الأرض تعني الأم بالنسبة لهم فكما أن الأم هي مصدر العطاء والتكاثر شبهت الأرض بها فكانوا يعبدون الأم الأرض ويقدسونها بكونها الأم الألهة ،وبعد تشريع القوانين، كانت هناك قوانين تختص بالمرأة في مختلف الشرائع التي توالت على بلاد الرافدين فقد تضمنت اصلاحات أورو كاجينا الاجتماعية تنظيم الأسرة ومكانة المرأة في الدولة السومرية ، وتعرضت أيضا شريعة أور نمو مؤسس سلالة أور الثالة السومرية إلى تشريع القوانين المختصة بالمرأة الباكر والمتزوجة والمطلقة ولم يغفل حمورابي عن تشريع قوانين تخص المرأة والأسرة فقد خصص ثلاثين مادة قانوينة تعنى بالمرأة والأسرة في شريعته، فكانت المرأة في ذلك العصر تتمتع بحريتها وبحقها في العيش حيث كانت تشارك في إدارة الدولة وشراء العبيد وتقسيم الأرزاق والطبابة والغناء والكهانة وغيرها ويذكر التاريخ عدة ملكات حكمن بلاد وادي الرافدين كالملكة شبعاد و سميراميس و كوبا با وغيرهن.

عانت المرأة العربية في العصور الأولى من الاضطهاد والظلم ولم تكن المرأة السومرية بمعزل عنها رغم مظاهر الرفاه التي كانت تعيشها فقد لنوع من الإقصاء وسوء المعاملة وعدم الاحترام أحيانا.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان