English  

كتب الحضارة الآرامية (11,060 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحضارة الآرامية (معلومة)

الدين

يضم مجمع الأرباب عند الآراميين في الميثولوجيا السورية آلهة من كنعان[؟] وبابل وآشور، إِضافة إِلى آلهتهم الخاصة بهم. وللإِله عند الآراميين اسم عام هو بعل بمعنى سيّد، ويدعونه أحيانًا بعل شميين (رب السموات) كما في نص ذكر ملك حماة ولعش. وعبدت إِلى جانب بعل الربة الأنثى بعلت التي كانت تدعى ملكة شميين (ملكة السموات) ولبعض المناطق والمدن بعلها الخاص بها كبعل مملكة تدمر وبعل الأمانوس جبال الساحل السوري وبعل البقاع (بعلبك). وسمى الآراميون بعل هدد كإِلهًا للطقس كما في دمشق يرسل الأمطار فيخصب الأرض وينبت الزرع ويسبب الكوارث عندما تنحدر السيول من الجبال إِلى الوديان. وكان مقر بعل في الجبل الأقرع (كاسيوس) في اللاذقية الذي كان له في حضارة سوريا القديمة ما لجبل الأولمب عند اليونان في تاريخهم القديم. وكانوا يعتقدون أن الزوابع والرعود والبرق من الظواهر التي تدل على هدد الذي كان يطلق عليه في السامية الشرقية اسم أدد أو أدو ويدعى أيضًا رمون وبتأثير الحوريين أدمج هدد برب العاصفة عند الحوريين تيشوب ورشف عند الحيثيين. وكما تدل الشواهد الفنية يبدو هدد في نحت بارز من سمآل الواقعة في أعالي الأمانوس، في صورة رجل محارب حاملًا الشوكة الثلاثية والمطرقة رمز البرق والرعد. وفي ملاطية يبدو واقفًا على ظهر ثور.

الآلهة الآرامية

أهم معابد هدد في دمشق وحلب ومنبج (هيرابوليس) وبعلبك (هليوبوليس). وفي [وضح من هو المقصود ؟] عبد هدد في بعض المعابد بتأثير الثقافة الكلاسيكية اليونانية ـ ال[وضح من هو المقصود ؟] باسم جوبيتر، وعرف في دمشق باسم جوبيتر الدمشقي. وفي منبج عبدت الربة السورية أثارغاتيس إِلى جانب هدد، وكانت هذه الربة صورة مطبوعة بالهلينية لعشتارت وعنات، وكانت تدعى أيضًا بنيت أي ربة الذرية والنبوة وقد حمل الآراميون عبادتها من جبل سمعان وجبل بركات في سوريا إِلى وادي النيل، ووصف الكاتب السوري لوقيان السميساطي (125-192م)، الذي كتب باليونانية، معبدها في منبج في كتابه عن الآلهة السورية.

واختلطت عبادات الآراميين بعبادة آلهة أخرى عند جيرانهم في سوريا الساحل أو عند البابليين، مثل إل كنعان[؟] الذي كان يعد أبًا لكل الآلهة، وأقاموا لهم بيوت العبادة حيثما حلو، وسن إِله القمر عند الرافديين ويدعى بالآرامية شهر، ونابو رب الحكمة في بابل الذي حملوا عبادته حتى أسوان، وشمش إِله الحق والعدل في آشور وبابل.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات