English  

كتب الجرح والتعديل (7,887 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الجرح والتعديل لابن أبي حاتم# الجرح والتعديل بين المتشددين والمتساهلين# الجرح والتعديل الجزء الأول# الجرح والتعديل الجزء التاسع# الجرح والتعديل بين النظرية والتطبيق# الجرح والتعديل 3 و 4# الجرح والتعديل الجزء السابع# الجرح والتعديل الجزء الثاني# الجرح والتعديل 2# الجرح والتعديل الجزء الثالث# الجرح والتعديل الجزء السادس# الجرح والتعديل الجزء الثامن# الجرح والتعديل الجزء الخامس# الجرح والتعديل الجزء الرابع# الجرح والتعديل عند السلف# الجرح والتعديل للإمام الذهبي# الجرح والتعديل مع الفهارس# ضوابط الجرح والتعديل# المنهج الاسلامي في الجرح والتعديل# الرفع والتكميل في الجرح والتعديل# منظومة في قواعد الجرح والتعديل# الخلاصة في علم الجرح والتعديل# منهج الجرح والتعديل# أهمية علم الجرح والتعديل# أئمة الجرح والتعديل# كتبه في الجرح والتعديل# عرف الجرح والتعديل# أقوال الرجاليين وعلماء الجرح والتعديل# آراء علماء الجرح والتعديل فيه
عرض المزيد

الجرح والتعديل (كتاب)

هيأ الله سبحانه وتعالى لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم رجالاً أفذاذاً، أفنوا أعمارهم وبذلوا أوقاتهم وأموالهم في جمعها، ونقد وراتها وأسانيدها، لتمييز صحيحها من سقيمها، فخلفوا للأمة بعدهم ثروة عظيمة جليلة، تتمثل في المؤلفات الكثيرة في جميع جوانب علم السنة.

وسار أولئك الأئمة في نقد السنة على قواعد وضوابط تواصوا بها وتوارثوها، مأخوذة في حملتها من نصوص الشرع وعموماته، وغلب على علمهم في هذه القواعد الجانب التطبيقي، فلم تدون وتحرر من مؤلفات مستقلة.

وبعد إنقراض عصر أولئك الأئمة - عصر الرواية - احتاج الناس بعدهم إلى معرفة هذه القواعد وتحريرها، لإدراك عملهم، وفهم مصطلحاتهم، وتطبيق قواعدهم، للموازنة بين آرائهم حين يختلفون، أو للحكم على أحاديث لم يحكموا عليها، أو لم يبلغ من بعدهم حكمهم عليها.

ونظراً لإتساع رقعة العالم الإسلامي، وتفرق أولئك الأئمة فيه، وكثرة مؤلفاتهم في نقد السنة ورواتها - أصبح تحرير هذه القواعد بالنسبة لمن جاء بعدهم ليس بالأمر اليسير - فبذلت جهوداً كبيرة لهذا الغرض، وتسابق الأئمة للتأليف في هذه القواعد، وحصرها وتقريبها لطلبة العلم.

لهذا رأى المؤلف المساهمة في هذا المجال، والكتابة في قواعد نقد السنة بهدف ترك أثر في الدراسات النقدية للسنة النبوية، وذلك على ضوء معالم عامة لمنهج سار عليه، جاء على الوجه التالي: 1-ممارسة التطبيق العملي بكثرة وقوة، فلكما كان الباحث بمعزل عن التطبيق الحملي كان احتمال وقوعه في الخطأ أكبر، 2-القراءة الواسعة في كتب أئمة هذا العلم، في عصر النقد عصر الرواية، مما ممكنه من الوقوف على قدرٍ كافٍ من النصوص التي تستخلص القواعد منها، 3-فحصه الشديد للنصوص التي اعتمدها، وإعمال الروية فيها، للتأكد من دلالتها على المواد، 4 إكثاره من ضرب الأمثلة، لإيضاح القاعدة، وكيفية تطبيقها، وإبتعاده - ما أمكن - عن تحويل قواعد هذا العلم إلى نظريات جامدة، يتلقنها الكلاب ويحفظونها، 5-كتابته بأسلوب علمي هادئ، وإبتعاده عن أسلوب التقريع والتوبيخ عند مناقشته لآراء غيره، أو إشارته إلى ما وقعوا فيه من أخطاء، وتجنبه التعرض للأشخاص أنفسهم، والتشكيك في نياتهم، 6-تتميز قواعد هذا الفن بأن مجال الإجتهاد فيها محدود جداً، فما على كان على المؤلف سوى إثباته أن أئمة هذا الفن يطبقون تلك القاعدة، أو يقدمون عليها القاعدة الفلانية، ونحو ذلك، وهو بعد ذلك كله التزم بمسؤوليته العلمية وتحلى بالأدب العلمي واصفاً في ذهنه دائماً أن الآراء التي طرحها في دراسته هذه تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب، مشيراً إلى أن عمله هذا سيكون ضمن أجزاء متسلسلة ضمن خمسة أجزاء، الأول، وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ "الجرح والتعديل"، والثاني في "إتصال الإسناد وإنقطاعه"، والثالث في (مقارنة المرويات)، والرابع في "أئمة النقد وكتبهم"، والخامس "مباحث متفرقة في نقد السنة".

وبالعودة، فقد اشتمل هذا الكتاب "الجرح والتعديل"، على مواضيع أربعة دار البحث حولها، انتظمت في أربعة فصول، جاءت على التوالي: 1-الحكم على الراوي (وسائل الحكم على الراوي وإختلاف حاله ومقارنته بغيره، ثم معوقات الحكم عليه)، 2-أحكام النقاد على الرواة ومراتبها (الأحكام النظرية ثم العملية على الرواة، ومراتب أحكام النقاد عليهم)، 3-ضوابط النظر في أحكام النقاد على الرواة (ثبوت النص وسلامته وقائله ودلالته)، 5-تمييز رواة الإسناد (كثرة وقوع الإشتباه بين الرواة وأسباب الخلط بينهم ثم الرسائل المساعدة على تمييزهم).
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات