English  
إغلاق الإعلان

كتب الإنتاج الأدبي (9,003 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إنتاجاتــــه الأدبيــــة (معلومة)

للشاعر أكثر من 33 ديواناً في مختلف أغراض الشعر العامي والفصيح. من أشهر دواوينه ديوان المسيرة؛ وهو عبارة عن ملحمة شعرية يحكي فيها العتيبة بلغة القصيد معاناة شعب الإمارات قبل ظهور النفط. ويسطر بالأبيات مراحل تاريخية عاشها أبناء المنطقة ابتداءً من المرحلة الأولى التي تمثل عصر اللؤلؤ، والتي أبرز من خلالها حياة الأجداد الذين كانوا يركبون البحر وأخطاره، فيغيبون عن أهلهم بالشهور ليعودوا محملين باللؤلؤ. صوّر الدكتور مانع حياة الكد والكفاح ولحظات الوداع الحزينة وأيام الانتظار القاسية وساعات اللقاء الجديد التي يلتقي فيها البحارة الغائبون مع أهاليهم الواقفين على شاطئ الخليج في انتظارهم. كما صوّر الدكتور مانع في هذه المرحلة معاناة البدو في الانتقال تحت لهيب الشمس الحارقة، من أبوظبي إلى محاضر ليوا وواحات النخيل في مدينة العين، على ظهور الجمال..تحدث الدكتور مانع بعدها عن المرحلة الثانية وتمثل الفترة الزمنية التي فصلت بين عصر اللؤلؤ وعصر البترول وفي هذه المرحلة تفرق أبناء أبوظبي في الدول الخليجية المجاورة بسبب الكساد الاقتصادي الذي عم المنطقة في ذلك الوقت. وبعدها ظهر البترول وأشرقت شمس الاتحاد وظهر في الأفق نجم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي قاد بحكمته أبناء الإمارات وجمعهم على كلمة واحدة حتى تحقق الاتحاد. كان الدكتور مانع سعيد العتيبة مرافقاً دائماً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حلّه وترحاله، وكان أحد الرجال الذين كان يضمهم مجلس الشيخ زايد، فتعلم منه الكثير وسار على نهجه وخطاه، وكان أحد أتباعه المخلصين الذين كانوا الرعيل الأول الذي أخرج شعب الإمارات من حياة الفقر والشقاء إلى حياة المتعة والرفاهية.

ومن آثاره الشعرية : ليل طويل، أغنيات من بلادي، خواطر وذكريات، المسيرة، قصائد إلى الحبيب، دانات من الخليج، واحات من الصحراء، نشيد الحبيب، همس الصحراء، أمير الحب، ليل العاشقين، على شواطئ غنتوت، مجد الخضوع، نسيم الشرق، محطات على طريق العمر، قصائد بترولية، سراب الحب، الرسالة الأخيرة، ضياع اليقين، ظبي الجزيرة، أغاني وأماني، الشعر والقائد، الغدير، الرحيل، بشاير، ريم البوادي، وردة البستان، لماذا، فتاة الحي، نبع الطيب، خماسيات إلى سيدة المحبة، لأن، أم البنات، بوح النخيل، الشروق.

عرف الدكتور مانع العتيبة مع كل هذا النشاط الاقتصادي المتميز في الأوساط الأدبية كواحد من فرسان الشعر العربي المبرزين، حيث نظم الشعر في طفولته وبداية شبابه وتمكن رغم مشاغله الكثيرة من إثراء المكتبة الشعرية العربية بثمان وأربعين مجموعة شعرية، وله رواية بعنوان “كريمة". وقد تأثر شعره بتوجهه الاقتصادي، فكانت له عدة قصائد بترولية جمعها في ديوان سماه (قصائد بترولية) وبذلك يكون هو أول من صاغ الموضوعات البترولية في قالب شعري، إلى حد جعل إحدى الرسائل الجامعية للماجستير تختار موضوع الأوبك من خلال شعر الدكتور مانع العتيبة.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان