English  
إغلاق الإعلان

كتب الأدب الفارسي مترجم (18,219 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعديل الفارسي والأدب الفارسي (معلومة)

كانت قصة ليلى والمجنون معروفة في بلاد فارس في بداية القرن التاسع. حيث ذكرهما شاعرين فارسيين مشهورين وهما الرودكي وبابا طاهر.

وعلى الرغم من أن القصة كانت مشهورة إلى حد ما في الأدب الفارسي في القرن الثاني عشر إلا أن تحفة أذربيجان التي كتبها نظامي هي من زادت من شهرتها بشكل دراماتيكي في الأدب الفارسي . جمع نظامي المصادر الصوفية والعلمانية عن المجنون وجسدها في صورة حية للعاشقين المشهورين. عقب ذلك تقليد العديد من الشعراء الفرس له حيث كتبوا نسختهم الخاصة من تلك الرومانسية. جذب نظامي الانتباه بعيدا عن الشعر الغزلي العذري والذي يمتاز بشهوانية الانجذاب والهجر للمحبوبة غالبا بسبب التوق الذي لا يمكن تحقيقه. بعض العوامل المؤثرة الأخرى تضم الملاحم الفارسية كفامق وأدرا ( Vāmiq u "Adhrā) مكتوبة في القرن الحادي عشر وتحكي موضوع مشابه لعذراء ومحبوبها العاشق، والذي يمر بمحاولات عديدة ليكون معها .

وفي ذلك الإصدار المعدل يتعرف العاشقين في المدرسة ويقعون في غرام بعضهما. ولكنهما لا يتمكنان من رؤية بعضهما بسبب عداء عائلي، وتجهيز عائلة ليلى زواجها من رجل آخر . وفقا للدكتور رودلف غلبك (Rudolf Gelpke) : "قلد العديد من الشعراء اللاحقين عمل نظامي حتى وإن لم يتمكنوا من الوصول لمستواه وبالطبع لم يتفوقوا عليه، كالفرس والأتراك والهنود كتعديد للأهم منهم فقط. حيث أحصي الأديب الفارسي حكمت ما لا يقل عن أربعين نسخة فارسية وثلاثين تركية من قصة ليلي والمجنون ." ووفقا لفهد دستاجردي (Vahid Dastgerdi): "إذا بحثنا في المكتبات الموجودة فسنجد أكثر من 1000 إصدار عن ليلى والمجنون ."

عدد حسن دلفقاري في مسحه الإحصائي عن أشهر الرومانتيكيات الفارسية 59 إصدارا لليلى والمجنون كأشهر قصة رومانتيكية في العالم الإيراني يتبعها 51 إصدار من خسرو وشيرين، 22 رواية من يوسف وزليخا، و16 إصدار من فامق وأدرا .

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان