English  
إغلاق الإعلان

كتب أنشطة تربوية (2,612 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطه التربوي (معلومة)

رئيس مدرسة لجنة التربية والتعليم الإسلامي أقيمت هذه المدرسة على قطعة أرض في محلة عين المريسة ، جرى شراؤها من الحاج خليل الشيخ وأبناء عبد الله بيهم بما يقارب التسعين ليرة فرنسية . وتم بناؤها وتجهيزها بمساعدة الخيّرين من سكان بيروت .

ابتدأ التدريس في هذه المدرسة سنة 1317 هجرية 1899م - بإشراف لجنة مؤلفة من : الشيخ توفيق الهبري، أنيس طبارة، خضر البراج، راضي سنو، الشيخ سعيد اياس، الشيخ سعد الله الحريري، سليم التنير، صالح زنتوت، عبد الرحمن الأنسي، الحاج علي الجندي، الحاج محمد الهبري والد الشيخ توفيق، محمد علي سنو، مصباح اللاذقي، محمد الزعني، نجيب فاضل، الشيخ هشام الشريف، وانتخبوا في أول اجتماع لهم الشيخ توفيق رئيساً لهذه المدرسة.

تأسيسه لحركة الكشاف المسلم في بيروت

في أوائل تموز 1905م استقبل الحاج محمد الهبري والد الشيخ توفيق الهبري في محله التجاري بمرفأ بيروت، هنديين يحملان رسالة من حاكم بنجاب ومضمونها الوصايا بحاملي الرسالة، فأعطى الرسالة لولده الشيخ توفيق العائد حديثاً من تجارة من ألمانيا وروسيا القيصرية لينظر في أمرهما ويتدبر شؤونهما، وكان قد اطلع-أي الشيخ توفيق-أثناء جولته سنة 1904 على أحدث النشاطات الثقافية، وحركات تنظيم الشباب الرياضي، فأعجبته الفكرة وهمّ بتطبيقها ببلده حين عودته.

ثم عين هذين الهنديين في مدرسة لجنة التربية والتعليم الإسلامية للتدريس وطلب منهما تطبيق ما شاهده من أنظمة شبيهة بالجندية في مدرسة لجنة التربية والتعليم الإسلامية وسماها حركة كشف. وبعد مدة انطلقا إلى مدرسة دار العلوم التي اسسها الشيخ توفيق الهبري. وفي هذه المدرسة نشأت فيها أول طليعة للكشاف العثماني التي أنشأها الشيخ الهبري. وأوصى للأستاذين الهنديين الاهتمام بتطبيق ما وضعه من أسس وأنظمة لهذا الكشاف بعد ذلك في سنة 1908م.

لم تسمح الظروف السياسية قبل سنة 1908 م للشيخ توفيق الهبري أن يخرج بحركته الكشفية خارج أسوار المدرسة، لكن بعد أن أعلن البارون بادن باول فكرته عن مبادئ حركته الكشفية سنة 1912م، ولم تمنعها السلطات آنذاك مما سنح للشيخ توفيق أن ينطلق من مدرسة دار العلوم إلى تعميمها على سائر مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ببيروت.

وبعدانتهاء الحرب الأولى وبعد عودته من دمشق جدد نشاطه الكشفي بنشر هذه الحركة مجدداً على مدارس بيروت.

إنشاء مدرسة في زواريب المحب

بعد الفائدة العلمية التي حصلت في المدرسة السابقة الذكر طلب الأستاذان الهنديان من الشيخ توفيق إقامة مدرسة مستقلة يعملان فيها بإشرافه فاستأجر داراً في زواريب المحب بمحلة عين المريسة يملكها الأستاذ طاهر التنير وأدخل عليها ما شاهده واستحسنه أثناء جولته في أوروبا من نظم ثقافية وتنظيمات شباب لنشاطات رياضية التي شهدت فيما بعد نشأة الكشاف العثماني.

كان طموح الشيخ توفيق الهبري تأسيس مدرسة نموذجية تتوفر فيها أحدث الأساليب التربوية والرياضية، فاشترى قطعة أرض من آل زريق بمنطقة مستشفى المقاصد الخيرية اليوم والتابعة لمحلة الغبيري مساحتها 26.300 ذراع مربع ودفع ثمنها نقداً مائة ليرة عثمانية ذهبية وذلك في 7 حزيران سنة 1911م.

رئيس لجنة مدارس جمعية المقاصد الإسلامية

لقد كان الشيخ توفيق أحد الأركان الذين ساهموا بنشر العلم، وتشجيع المشاريع الثقافية في بيروت، وعمل على تربية الناشئة الإسلامية وذلك ببذل المال، والوقت، والصحة، في سبيل رفع مستوى أبناء أمته العلمي فانتخب رئيساً للجنة مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان