التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي أسعد وطفة |
| قسم: | علوم التربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 427,842 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب واقع التنشئة الاجتماعية واتجاهاتها في سورية دراسة ميدانية في محافظة القنيطرة .
أ.د. علي أسعد وطفة سوري الجنسية أستاذ علم الاجتماع التربوي في جامعة الكويت- رئيس تحرير مجلة نقد وتنوير . له عدد من الإصدارات العلمية والبحثية .
واقع التنشئة الاجتماعية واتجاهاتها في سورية
دراسة ميدانية في محافظة القنيطرة
تسعى الدراسة الحالية للكشف عن طبيعة التنشئة الاجتماعية واتجاهاتها في محافظة القنيطرة في الجمهورية العربية السورية . وتنطلق الدراسة من منظومة أسئلة وعدد من الفرضيات لتحديد تأثير متغيرات الجنس والتعليم والانتماء الجغرافي في تحديد اتجاه التنشئة الاجتماعية السائدة عند الأبوين في منطقة البحث . ومن أجل اختبار هذه الفرضية صممت استبانة شاملة تتنوع فيها مقاييس التنشئة من أسئلة مباشرة إلى مقياس لأسلوب التنشئة الاجتماعية المعتمد لتحديد الاتجاهات الديمقراطية والتسلطية في أسلوب التنشئة الاجتماعية ومدى مرونته . وقد أجريت الدراسة على عينة مسحية واسعة من الآباء والأمهات شملت ثلاث قرى ومنطقة حضرية. وقد بلغ عدد المبحوثين 361 من الآباء والأمهات حيث بلغ عدد الرجال 54% في حين بلغ عدد النساء 46% من العينة الشاملة .
وقد خرجت الدراسة بنتائج علمية قوامها أن التنشئة الاجتماعية السائدة هي تنشئة تقليدية ولم تتحول بعد إلى تنشئة ديمقراطية حديثة حيث ما زال أسلوب العقاب البدني يشكل واحدا من أهم الاتجاهات الأساسية في التنشئة الاجتماعية في المنطقة المعنية . وقد بينت الدراسة مصداقية الفرضيات الصفرية المطروحة حيث لم يسجل المستوى التعليمي للأبوين أو الاختلاف في الجنس أية فروق إحصائية . وعلى خلاف ذلك بينت الدراسة وجود فروق جوهرية في مستوى تأثير عامل التوزع الجغرافي حيث بينت الدراسة تأثير البيئة الجغرافية والإثنية في تحديد مسار واتجاه التنشئة الاجتماعية . وقد خرجت الدراسة بعدد من التوصيات الهامة في مجال التنشئة الاجتماعية التي تؤكد أهمية إجراء البحوث والدراسات المجهرية والمقارنة لهذه المسألة لتشخيص العوامل الاجتماعية والتربوية التي توجد في اصل التربية الأبوية والتسلطية في المنطقة . كما أكدت هذه التوصيات على أهمية تنظيم حملة إعلامية تربوية لترشيد فعاليات التنشئة الاجتماعية في المنطقة في مسارها الديمقراطي وذلك لأهمية الفعل التربوي في بناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات الحضارية المعاصرة التي تتجلى في التأثير الضاغط لحركة العولمة الثقافية والاجتماعية التي تشهدها المجتمعات الإنسانية المعاصرة .
أ.د.علي اسعد وطفة
أستاذ علم الاجتماع التربوي
في كلية التربية بجامعة دمشق
واقع التنشئة الاجتماعية واتجاهاتها في سورية
دراسة ميدانية في محافظة القنيطرة
مقدمة:
شهدت الأبحاث والدراسات الجارية في ميدان التنشئة الاجتماعية نموا متزايدا في مختلف أنحاء الوطن العربي. ويأتي هذا النمو الملحوظ في هذا الميدان تعبيرا عن الأهمية الكبيرة التي تتميز بها قضية التنشئة الاجتماعية. ولا تأخذ قضية التنشئة الاجتماعية أهميتها من مجرد الطموح العلمي في الكشف عن طبيعة هذه الظاهرة واتجاهاتها في مختلف ميادين الحياة التربوية، بل يشكل هذا الطموح المعرفي بذاته، وبما ينطوي عليه من أهمية، منطلقا اجتماعيا في الكشف عن الهوية الثقافية والاجتماعية لطبيعة المجتمعات المدروسة واتجاهات نموها وتطورها. لقد شكلت الدراسات الجارية في هذا المجال المنطلق الحيوي لتحديد مسار تطور المجتمعات الإنسانية المختلفة، ولتقديم رؤية اجتماعية بعيدة المدى عن آفاق هذه المجتمعات وبنيتها الثقافية وهويتها الحضارية.
فأسلوب التنشئة الاجتماعية يحدد بالضرورة الهوية الاجتماعية للفرد من جهة، وللمجتمع الإنساني من جهة أخرى، وهذه حقيقة تؤكدها مختلف الدراسات والأبحاث العلمية الجارية في هذه الميدان.
ولا بد لنا في هذا السياق من الإشارة إلى ضعف وتيرة الأبحاث والدراسات الجارية في سورية في مستوى هذه القضية. فالبحث الاجتماعي ما زال في كثير من البلدان العربية يخضع لقانونية الفضول العلمي الذي يشد إليه بعض الباحثين بإمكاناتهم المحدودة إيمانا منهم بالضرورة التاريخية لأهمية الكشف عن بعض مجاهل الظواهر الاجتماعية. فالمجتمع السوري يشكل حقلا خاما للدراسات الاجتماعية بمختلف اتجاهاتها وتياراتها، وقد سجلت الدراسات الاجتماعية العلمية غيابا ملحوظا في كثير من جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية في سورية ولا سيما في مجال التنشئة الاجتماعية بما ينطوي عليه هذا المجال من أهمية وخطورة علمية.
وتأسيسا على هذه الأهمية الكبيرة التي تشكلها الظاهرة من جهة وانطلاقا من هذا الغياب الملحوظ للبحث الاجتماعي الميداني في هذا المستوى تقررت لدينا ضرورة البحث والكشف عن ماهية ظاهرة التنشئة وأبعادها في بعض مناطق المجتمع السوري، أملا في أن تشكل هذه الدراسة حلقة من الحلقات الأساسية للدراسة والبحث في هذا الميدان العلمي الذي يتسم بالأهمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".